[ دِماء الساجدين ]
--------
يُقتَلُون فى سجُودهم لله )
----
يُقتلون بدمٍ بارد وألاه مُبالاه )
----
ونحنُ فى صمت
وكأننا فى حضرة الموت
أو أحببنا الحياه )
----
فصَمَتْنَا وبكينا
ودعونا الله أن ينصُرنا
وتزول المُعاناه )
----
لكن الله لن ينصُر أُمةٌ فرطت
وعن نُصرة الحق تخاذلت
واتبع كلٌ أهواؤهُ وهواه )
----
أبشروا فنحنُ فى تمحيص
ليميز اللهُ الطيب من الخبيث
وللهِ الأمر ومنتهاه )
----
تداعت علينا الأُمم
وأصبحنا نُقتل كلُعبةٍ فى أيدى من ظلم
وقد سمعهُ العالم وقد رأَه )
----
لكن العالمُ فى سكون
عندما نُقتل فمن نحنُ ومن نكون
ومن المُمكن أن نكون نحنُ المُخطئون
واأسفاه )
----
أصبحت دِماؤنا رخيصه
وبعدما كُنا أُسود الحق أصبحنا الفريسه
والوحوش تأكل منا من تهواه )
----
كُنا فرساناً للحقِ والعدلِ والتاريخ يذكُر
كُنا نأمُر بالمعروفِ وننهى عن المُنكر
كُنا عندما نُظلم نقولُ وا مُعتصِماه )
----
ألم يأن الأوانِ أن نعود
ونحفظ للهِ الوعد والعهُود
وأن ننتهى عن كسر الحدود
فحينها نعم 0 ننتظر من الله النجاه )
----
فدِماء الساجدين تشكوا بأى ذنبٍ هُدرتْ
ونفوس الطاهرين تشدوا بأى ذنبٍ قُتِلتْ
ومِنا من بكى قلبهُ قبل أن تبكى عيناه )
---
00 بقلم محمد ابو بكر 00
----
--------
يُقتَلُون فى سجُودهم لله )
----
يُقتلون بدمٍ بارد وألاه مُبالاه )
----
ونحنُ فى صمت
وكأننا فى حضرة الموت
أو أحببنا الحياه )
----
فصَمَتْنَا وبكينا
ودعونا الله أن ينصُرنا
وتزول المُعاناه )
----
لكن الله لن ينصُر أُمةٌ فرطت
وعن نُصرة الحق تخاذلت
واتبع كلٌ أهواؤهُ وهواه )
----
أبشروا فنحنُ فى تمحيص
ليميز اللهُ الطيب من الخبيث
وللهِ الأمر ومنتهاه )
----
تداعت علينا الأُمم
وأصبحنا نُقتل كلُعبةٍ فى أيدى من ظلم
وقد سمعهُ العالم وقد رأَه )
----
لكن العالمُ فى سكون
عندما نُقتل فمن نحنُ ومن نكون
ومن المُمكن أن نكون نحنُ المُخطئون
واأسفاه )
----
أصبحت دِماؤنا رخيصه
وبعدما كُنا أُسود الحق أصبحنا الفريسه
والوحوش تأكل منا من تهواه )
----
كُنا فرساناً للحقِ والعدلِ والتاريخ يذكُر
كُنا نأمُر بالمعروفِ وننهى عن المُنكر
كُنا عندما نُظلم نقولُ وا مُعتصِماه )
----
ألم يأن الأوانِ أن نعود
ونحفظ للهِ الوعد والعهُود
وأن ننتهى عن كسر الحدود
فحينها نعم 0 ننتظر من الله النجاه )
----
فدِماء الساجدين تشكوا بأى ذنبٍ هُدرتْ
ونفوس الطاهرين تشدوا بأى ذنبٍ قُتِلتْ
ومِنا من بكى قلبهُ قبل أن تبكى عيناه )
---
00 بقلم محمد ابو بكر 00
----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق