ماجد محمد طلال السوداني
العراق- بغداد
((قصور عشقي الحالمات))
عشقتُ عشقي لعشقكِ
عشق الفرات للارضِ
طرباً
سعادة واحلام شاعرٌ صامت
بنيتَ قصور مهجتي
تضاهي قصور كسرى
وقصور بني أمية في دمشقٍ
وبني العباس في بغدادِ
وقياصرة روما والاغريق
الا أن تلكَ القصورِ
لن تدوم تحولت خراب
بقت قصور عرسي بالحبِ زاهية
وغدت قصورهم خربات
وخير شاهد أيامهم المحتضرات
تجمعت حولها بقايا حصى
رملٍ ونفاياتٍ
مثلما تجمعت الضباع على الخرافي
وبقيت قصور عشقي
لعش عشقكِ زاهيةً
تطوفُ حولكِ كلماتُ العشقِ
كل يوم من عالمِ اللغاتِ
كما تطوف نسمة الصباح
حول قلبي فرحةً بساعةِ التلاقِ
تجمعت غيوم السماء في عيوني
فأمطرت مطراً مع رعيد الصوتِ
لتمحو أثار الفراقِ
بالغرقِ
لأثارهم الباقياتِ
وبقيت قصور عشقي
كقبابِ عليٌ والحسين
ومنائرهمُ
عبر العصورِ شامخات
تغار منهما الشمس
تحسدهما النجوم والقمر
لكثرة الزوارِ
يطوفُ عليها الملائكةُ
يسبحون بحمدِ ربنا بثباتٍ
يخففون عن كاهلِ الحجيج
وتعبِ زحمة الزوارِ
بقيت كلمات قصور
عشقي
لعشقكِ ألقةٌ حالمةٌ
تحكي للعاشقين ألم جراحاتي
كما تحكي لهم عن قيس وعنترة
لكن عشقي واجهتهُ أصعب المشقاتِ
طعناتِ خناجر الحسادِ
أوجاع ساعات الاحتضار
بالمشاعرِ امسيتُ واصبحتُ رفات
لجراحي اثارهن الساكتات
رغم السنين ليومنا هذا باقيات
بقت قصور احلامي
تتهافت عليها العاشقاتِ
ماتت مناحاتهن سكتت
ولن تمت مناجاتي
ماجد محمد طلال السوداني
العراق- بغداد
((قصور عشقي الحالمات))
عشقتُ عشقي لعشقكِ
عشق الفرات للارضِ
طرباً
سعادة واحلام شاعرٌ صامت
بنيتَ قصور مهجتي
تضاهي قصور كسرى
وقصور بني أمية في دمشقٍ
وبني العباس في بغدادِ
وقياصرة روما والاغريق
الا أن تلكَ القصورِ
لن تدوم تحولت خراب
بقت قصور عرسي بالحبِ زاهية
وغدت قصورهم خربات
وخير شاهد أيامهم المحتضرات
تجمعت حولها بقايا حصى
رملٍ ونفاياتٍ
مثلما تجمعت الضباع على الخرافي
وبقيت قصور عشقي
لعش عشقكِ زاهيةً
تطوفُ حولكِ كلماتُ العشقِ
كل يوم من عالمِ اللغاتِ
كما تطوف نسمة الصباح
حول قلبي فرحةً بساعةِ التلاقِ
تجمعت غيوم السماء في عيوني
فأمطرت مطراً مع رعيد الصوتِ
لتمحو أثار الفراقِ
بالغرقِ
لأثارهم الباقياتِ
وبقيت قصور عشقي
كقبابِ عليٌ والحسين
ومنائرهمُ
عبر العصورِ شامخات
تغار منهما الشمس
تحسدهما النجوم والقمر
لكثرة الزوارِ
يطوفُ عليها الملائكةُ
يسبحون بحمدِ ربنا بثباتٍ
يخففون عن كاهلِ الحجيج
وتعبِ زحمة الزوارِ
بقيت كلمات قصور
عشقي
لعشقكِ ألقةٌ حالمةٌ
تحكي للعاشقين ألم جراحاتي
كما تحكي لهم عن قيس وعنترة
لكن عشقي واجهتهُ أصعب المشقاتِ
طعناتِ خناجر الحسادِ
أوجاع ساعات الاحتضار
بالمشاعرِ امسيتُ واصبحتُ رفات
لجراحي اثارهن الساكتات
رغم السنين ليومنا هذا باقيات
بقت قصور احلامي
تتهافت عليها العاشقاتِ
ماتت مناحاتهن سكتت
ولن تمت مناجاتي
ماجد محمد طلال السوداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق