مجلة شعرية تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء

استراحة فيروز

الخميس، 28 مارس 2019

تحيا الجزائر بقلم الشاعر القدير محمد الدبلي الفاطمي

تَحْيا الجَزائِرُ يا رَحْمانُ آمينا

شَعْبُ الجزائِرِ بالتَّغْييرِ قدْ أَمَرا***فَأَعْلَنََ العَزْمَ عَنْ تَرْحـــيلِ مَنْ غَدرا
لَمّا رَأى الخَطَرَ الفَتّاكَ داهَمَهُ***أَبْدى مَخالِبَهُ بِالرّدّ فانْتَـــــــــــــــصرا
تَحْيا الشُّعوبُ إذا ما الوَعْيُ حَرَّكَها***وَلَنْ ينالَ العُلى مــنْ قَدَّمَ الحَذَرا
تِلْكَ الجَزَائِرُ بالتّغْييرِ قدْ صدَعَتْ***فَأَرْعَبَتْ بِصُراخِ الشَّعْبِ مَنْ كَفَرا
هَبَّتْ علَيْها ريّاحُ العَصْرِ فانْتَفَضَتْ***لَمّا رَأَتْ عامِلَ التّدْليسِ قدْ كَبُرا

////
تَحْيا الجَزائِرُ يا رَحْمانُ آمينا***إنّا بِذكْرِ الله نَفْديها وَتَــــــــــــــــفْدينا
تَبْقى أُخُوَّتُنا في الدينِ قائِمَةً***حتّــــــــــــــــى نُجَدّدَ بالتّغْييرِ ماضينا
حُبُّ الجَزائرِ في الإسْلامُ يأْمُرُنا***بِأنْ نَكونَ لها عَـــــــــــوْنا يُرَقّينا
وَإنْ مَدَحْتُ فََروحُ الأَصْلِ قَدْ نَطَقَتْ***بِحَرْفٍ مجْدٍ أَراهُ اليَــوْمَ تِنّينا
تَحْيا الجَزائِرُ والرّحمانُ حافِظُها***سَتَدْخُلَ العَصْرَ بِالتّغْييرِ تَدْشــينا

////
أخْتي الجَزائِرُ في التّغْييرِ تَنْتَظِرُ***وَبِالتّظاهُرِ في الأوْطانِ تَبْـــتَكِرُ
ضاقَتْ ولوْ لَمْ تَضِقْ فِعْلاً لَما فُرِجَتْ***إنّ الإرادةَ في المَيْدانِ تُخْتَبَرُ
والجَيْشُ هَدَّدَ منْ هَبُّوا بِثَوْرَتِهِمْ***وَقاوَموا دَوْلَةَ الأوْغادِ فَانْتَصَروا
فَما عَلَيْكمْ سوى تَرحيلُ شِرْذِمَةٍ***هُمُ الأَباطِرَةُ الفُسّاقُ والخَـــــطَرُ
إذْ ذَلِكُمْ نُخَبُ الجُهَّالِ ما فَعَلَتْ***فَجاءَ مَوْعِدُها المَحْتومُ والــــــقَدَرُ

////
هذا قَضاءٌبِهِ الأَقْدارُ تَلْتَزِمُ***والفَجْرُ آتٍ بِصُبْحٍ فَوْقَهُ العَـــــــــــلَمُ
إِنّا سنبْعثُ بالتّغييرِ مُكْتَسِحاً***عَصْراً تَعَطّلَ في قِرْطاسِهِ القَـــــلمُ
وَنُطْلِقُ الثّوْرةَ الكُبْرى بِأُمّتِنا***عَصْراً جَديداً لَهُ الدُّنْيا سَتَبْتَــــــسِمُ
فَنَحْنُ مُجْتَمَعٌ طابتْ منابِتُهُ***وَنَحْنُ بالأَمَلِ الرّاقي سَنَــــــــعْتَصِمُ
جْدادُنا بِعُلُوِّ الشّأْنِ قَدْ عُرِفوا***واليومَ مِنْهُمْ كِلابُ الأَهْلِ تَنْــــتَقمُ

////
سَيَرْحلُ الظُّلْمُ منْ أَوْطانِنا هَرَبا***كذلكَ اللهُ في القُرآنِ قَدْ كَــــتبا
وَيُنْعِمُ اللهُ بالتّغييرِ قاطبةً***على شعوبٍ بها الإعْصارُ قَدْ ضـرَبا
لولا الكرامةُ ظلّ النّاسُ كُلُّهُمُ***مِثْلَ العبيدِ وقَدْرُ المَرْءِ ما اكْتَسبا
ومَنْ تَنازَلَ جُبْناً عَنْ كَرامتِهِ***تَحمّلَ الذُّلَّ والتّهميشَ والعَــطَبا
سائلْ بني وطَني عنّا فقدْ علموا***أنّا نُعَدُّ لدى أعْدائِنا حَــــــطَبا

////
حتْماً سَننْهضُ منْ سوريا إلى اليَمَنِ***إذا قَضَيْنا على الإرْهابِ والفِتَنِ
أَلَمْ تَرَ أَنّ حَرفَ الضّادِ يَجْمَعُنا***على التّوابتِ والأعْرافِ والسُّـــــنَنِ
لَوِ اتَّحَدْنا وكانَ العزْمُ قائِدَنا***لأَصبَحَ الكلُّ في الأوْطانِ كالـــــــــبدَنِ
لكنْ رَأَيْتُ قَبيحاً أنْ يُقالَ لنا***أنْتمْ شُعوبٌ هَوتْ منْ شِدَّةِ الوَهَــــــــنِ
فلا مَصيرٌ إليْهِ يَرْتَقي أَمَلي***ولا انْفِراجٌ إليْهِ يَنْــــــــــــــتهي حَزني

////
يَحْيا الشّبابُ ويَحْيا الشَّعْبُ في بلدي***إنّ الشّبابَ عَنِ التّحْريرِ لمْ يَحِدِ
نَحنُ النّوارسُ فوقَ المَوْجِ مَوْطِنُنا***فَلا نَخافُ على الأَرْواحِ منْ أَحَدِ
سَنَعْبُرُ الجِسْرَ كَيْ نَرْقى إلى رُتَبٍ***بها التّقَدُّمُ كالتّرياقِ للــــــــــجَسَدِ
وَنَمْتَطي الجِدَّ بِالإصْلاحِ مُقْتَرِناً***حتّى نُحَقِّقَ ما نَرْجوهُ في للـــــــبلدِ
إنّ التّقَدُّمَ بالإصْلاحِ مُرْتَبِطٌ***ومِنْهُ نَهْـــــــــــــضَتُنا تَرْقى إلى الرّشَدِ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق