اضرب الف وتد
في جسد اللحظة
ولا اغتال الروح
الساكنة جوف الامل
تشتعل الشموع
على خاصرة اللقاء
تقف الاطلال
على الاطلال
وانتظرني حيث تكون
تستدرجني .....
حبيبات الندى
المبتسمة على شفتيها
البريق الذي يتقافز في عينيها
وذاك الحزن
الذي يستدعي الشفق
ليرقد على وجنتيها
فاعبر لطفولتها
للدمية الغافية قربها
فاتركني هناك
نصف قصيدتها
او ربما قافية
تدلل شمسها
المطلة من نافذتها
فتستنفر ذاتها حريتها
تُشرع صدرها لحياتها
تشق ابوابها ...
تحدق النجوم
في سمائها
تنقل برفق خطواتها
بين وردتين
فراشتين
تطبع على خد الصدفة قبلتين
تسارع الوقت
تسابق ظلها
والريح تعبث
بذهبي هامتها
تتعالى ضحكاتها
وكأنها قطرات المطر
المتساقطة في حضن البحر
وتحت مظلة صامتة
جدد المفاجأة قبلة
كانت رسالة فجرية
بدايتها عشقية
لانثى ملائكية
كلما تعالت اسوارها
منحها في قلبه
كل معاني الحرية !!!!!!
في جسد اللحظة
ولا اغتال الروح
الساكنة جوف الامل
تشتعل الشموع
على خاصرة اللقاء
تقف الاطلال
على الاطلال
وانتظرني حيث تكون
تستدرجني .....
حبيبات الندى
المبتسمة على شفتيها
البريق الذي يتقافز في عينيها
وذاك الحزن
الذي يستدعي الشفق
ليرقد على وجنتيها
فاعبر لطفولتها
للدمية الغافية قربها
فاتركني هناك
نصف قصيدتها
او ربما قافية
تدلل شمسها
المطلة من نافذتها
فتستنفر ذاتها حريتها
تُشرع صدرها لحياتها
تشق ابوابها ...
تحدق النجوم
في سمائها
تنقل برفق خطواتها
بين وردتين
فراشتين
تطبع على خد الصدفة قبلتين
تسارع الوقت
تسابق ظلها
والريح تعبث
بذهبي هامتها
تتعالى ضحكاتها
وكأنها قطرات المطر
المتساقطة في حضن البحر
وتحت مظلة صامتة
جدد المفاجأة قبلة
كانت رسالة فجرية
بدايتها عشقية
لانثى ملائكية
كلما تعالت اسوارها
منحها في قلبه
كل معاني الحرية !!!!!!
شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
غزة
الاحد
17.03.2019
06.10 صباحآ
محمد ماجد دحلان
فلسطين
غزة
الاحد
17.03.2019
06.10 صباحآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق