♥♡♥((لاقيت مليحة"))♥♡♥
لاقيت مليحة وطرفها مكحل
فسلمت وفؤادي وجدا متبتل
***
فردت علي بخافت صوتها
والحاظ جفنها سهاما ترسل
***
فكادت تقتلني لولا تتدرعي
بجلد وعنها بخطى استعجل
***
فجانبتها وعقلي بسحر قوامها
ظل مفتونا بحسنها يتخيل
***
فسبحان من ابرآها أنسية
وسلبت عقولا بخطى تتفتل
***
فشغفت بصدر ينؤ بنهد
قطع ازار قميص يترهل
***
ودوار صابني لهز ردف
كانه يرقص لعازف يطبل
***
ومن يومها ما أغمضت جفنا"
افكر كيف لفؤادها أتوصل
***
تغزلت بصاحبة لها لعل
الى داخلها غزلي يتسلل
***
كم دنوت ﻷجل رؤيتها
وبالف حجة كنت أتعلل
***
هي بعينها اتتني بالاحلام
مهرة غراء" تصول وتصهل
***
فهي الحور بجمالها وبهاؤها
إن لم اقل منها تنسل
فسلمت وفؤادي وجدا متبتل
***
فردت علي بخافت صوتها
والحاظ جفنها سهاما ترسل
***
فكادت تقتلني لولا تتدرعي
بجلد وعنها بخطى استعجل
***
فجانبتها وعقلي بسحر قوامها
ظل مفتونا بحسنها يتخيل
***
فسبحان من ابرآها أنسية
وسلبت عقولا بخطى تتفتل
***
فشغفت بصدر ينؤ بنهد
قطع ازار قميص يترهل
***
ودوار صابني لهز ردف
كانه يرقص لعازف يطبل
***
ومن يومها ما أغمضت جفنا"
افكر كيف لفؤادها أتوصل
***
تغزلت بصاحبة لها لعل
الى داخلها غزلي يتسلل
***
كم دنوت ﻷجل رؤيتها
وبالف حجة كنت أتعلل
***
هي بعينها اتتني بالاحلام
مهرة غراء" تصول وتصهل
***
فهي الحور بجمالها وبهاؤها
إن لم اقل منها تنسل
بقلم عدنان الحسيني
2019/2/28م
نهار يوم الخميس 12:29/العراق / بابل
2019/2/28م
نهار يوم الخميس 12:29/العراق / بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق