* خزعة وطن .. من مجموعة .. من جذوري *
( بقلم .. جواد واعظ )
وطني .. ذرة تراب ..
معجونة .. بألف آه .. مغموسة بجذورنا ..
وطني .. ضاع ... بين فصول السنة ..
تمزقت رداءآته .. وتداخلت بين غرزاته .. الوانا .. غريبة ..
حاكها الحزن .. بخيوط الوجع ..
انه .. لنا .. بكل الفرح .. بكل الحزن ..
مرسوما .. على احجار جدران البيوت المرصوفة ..
جنبا .. الى جنب ..
وشغفا .. مدرجا .. تحت مسميات الحضارة .. والتراث ..
منحوتا .. على الهواء .. بألوان الطيف .. وقوس قزح ..
وطني .. صوتا .. مبحوحا .. حزينا .. يناديكم ..
عودوا .. فمازال .. هنا .. نبضة قلب ..
ومنارة روح .. ونظرة امل ..
فكم من حبيبة .. هنا ... تنتظر .. !!!!
وحبيبا .. غادر .. الى هناك .. !!!
وطني .. .. قمرا .. .. يطل على شرفات المنازل ..
هنا .. رضيع .. !! وهنا طفل .. وديع .. !!
وهنا عروسان .. بحلة لباس .. بديع .. !!
وهنا ايضا .. امرأة .. فاتها قطار الاربعين ..
.. ورجلا .. اضناه الصقيع .. !!
وهنا كان القمر .. يتسربل الى حجراتنا ..
فيخبرنا .. بحكايا .. الجيران .. وبمناسبات الافراح ..
وبكل شيء جميل ..
غاب القمر .. لم نعد نرى .. ضوءه .. ينير شرفاتنا ..
غاب القمر .. .. !! وبدأنا نرى اضواء اخرى ..
اضواء برق رعب .. . !! ورعد ضجيج مخيف ..
غاب القمر .. بين صرخات الاطفال .. وانيين الموجوعين ..
غاب من غاب .. ورحل من رحل ..
وبقي الوطن .. .. .. وبقي الوطن ..
فدعونا .. نأخذ منه .. خزعة .. او مصلا ..او جرعة .. !!
ربما نستفيق .. على .. حب وطن .. .. .. !!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق