----------ليَأتِني مَهَبُّ الرِّيحِ ----------
لِيَأْتِني مَهَبُّ الرِّيحِ مِن مِسكِ رِحابِكْ
وَمِن عِطرِ العودِ الذّي أشَذا بِبابِكْ
-------------
لاسُرورَ عيدٍ أو بِشْرُ يُندِي خافِقي
مادامَ التَّنائي شادَ أسوارُ ابتِعادِكْ
-------------
تهَيمُ في البيدِ ياويحَ ذي مُهجَتي
لِفرطِ نارِ الوَجدِ وإيلامِ غِيابِكْ
-------------
ياجُمانَةَ البَحرِ وَيا ميداءَ التّمَنّي
ماطابَ لي مِن بِِدعِ الدُّنا إلا لُبابكُ
-------------
فكَيفَ لي عَن طيبِ الوَصلِ وَإنّي
ماسَلَوتُ في حالِ بُعدِكْ أو قُرابكْ
-------------
ياتاجاً عَلا هامِ كُلَّ باسِقَةٍ
تَهفوا القلوبُ تَرتَجي رَوعُ اقتِرابكْ
------------
لأزرَعَنَّ طَريقَ العَوْدِ حُقولَ وَردٍ
إن عادَت بِكِ الأيامُ لِأحضانِ حُبابِكْ
أ-أحمد العابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق