ماجد محمد طلال السوداني
العراق - بغداد
(( دون رضاكِ أقبلكِ ))
دعيني أكتبُ عنكِ ما أشاءُ
ابوحُ ما في قلبي من عناءٍ
دعيني أكتبُ على شفاهكِ شعراً
أكتبُ في عينيكِ قصيدة أبدية
دعيني أعشقكِ كما أشتهي وأشاء
أحبكِ يا امرأةً بحجمِ السماء
دعيني أطبعُ على شفاهكِ
على قمرِِوجهكِ الوضاء
قبلاتٌ سرمدية
برضاكِ أقبلكِ
دون رضاكِ أقبلكِ
دعيني أقبلُ ثغركِ الباسم
أحضنكِ سيدتي برقةٍ وهناءٍ
يؤلمني عشقكِ عند الغروب
يطربُ بعشقِ المساءِ
رغم الألم والاحزان
يئنُ قلبي يناديكِ بكلِ حروف النداء
يبحثُ عن لحظةِ أملٍ
تفاؤلٌ دون وداع
تشفي حلمي اليتيم
رغم عتمةَ الظلام
أفتشُ عنكِ في سكونِ الليلِ
بين أحضانِ كلماتُ قصيدتي
أجدكِ بدراً بين النجومِ
وأنَ طالَ البعاد
وطالتَ الساعات والأيام
أبحثُ عنكِ في دفترِِذكرياتي
في طياتِ قلبي بعناءٍ
أجدُ الكثير من الأشياءِ
أجمل شعر
أجمل صور
معذرة سيدتي
لا استطيعَ البوح صراحةً
بمشاعري عند اللقاء
أتنفسُ وأعيشُ بأحلامِ الليلِ والنهارِِ
أعيشُ مع نفسي وطيفكِ لوعة
لوعة فراق واشتياق وحنين
تغلبني هواجس الشكِ من الشيطانِ
أبحرُ في أعماقِ قلبكِ
أجدُ احلامي سراب
أبحرُ في بحرِِ عينكِ بين الموانىءِ والخلجانِ
أبحثُ بين المرافئِ والشطئانِ
لم أجدكِ الا في عالمِ الاحلامِ
ضاعت بقايا الروح بالصبرِِ
مللتُ الانتظار
لا أخشى على نفسي
بل أخشى على خصوبةِ آرضكِ
تبورُ
تصبحُ جرداءً
ماجد محمد طلال السوداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق