حسناء عربية
***
حتى الصُداحُ
من شفاهها يغار
إن زارهنّ رحيقٌ
مذاقهُ إعصار
من لألآتِ الدمع
تتوهّج القناديل ، تشعُّ الانوار
على مهرةٍ عربية
إذا اطلّت ... وجهُ قمرٍ
تأنّقت به القوافي
أبدعت فيه الاشعار
غارت منه الشمس ،
فاستيقظتْ
شعشعَ نورها ،
حنّ له آذار
حوريةٌ تخطف المرجان
ولولا رشقاتٌ رموشها
لما اهتدى بحار
القلب مفعمٌ بهواها
على محياها صحا القمر
تفتحت الورود و الأزهار
عيون ثملى كالثُريا
بها تستوطن الأسرار
مدّت كفّاها إلى صفصافةِ
الحزن القديم
فاهتزّت الفروع
وارتمتْ منها وريقات الدموع
قالت تُحدثني :
هَبني صوتكَ الدافىء
كي أصوغ منه ورداً
تهفو إليه النسائم
تنشد الأمطار
بان جفنٌ مثقلٌ بالحُسنِ
بالألوان أمطرني
رفّ على شغاف القلب
شذا مدرار
(لا أدري.. امجنونةٌ لمسات قلمي
على الورق)
ام مجنونةٌ دقاتُ قلبي
وما زالت بالأماني تخفق ؟
حسناء في طرفها حور
بيني وبين لقاها أيُّ قفار
قضت الأقدار
أن نعيش بغربةٍ
بين السلاسل مرة والنار
حسناء الجوار
يطفح في سماها
نبضُ القلوبِ محبةً
بين طنجة مرة والأنبار
عبدالوهاب الجبوري
العراق في 2019/8/13
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق