مجلة شعرية تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء

استراحة فيروز

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

إلى شاعرة عُكاظ للشاعر يونس عيسى منصور

✳️ أمنيات قبر ... ✳️

إلىٰ شاعرة عُكاظ :

أساجِلُها القريضَ المسْتَزانا ...

وأُنشِدُها مِنَ الدرَرِ الحِسانا

وأشكوها ( عُكاظَ ) ولستُ أدري

أأشكو البَيْنَ ؟ أم أشكو البَيانا ؟

فقلتُ لها وفي قولي امْتحانٌ

وربَّ قصيدةٍ جَرَتِ امْتحانا :

ألا موتٌ أُفارقُ فِيهِ خوفيْ ؟

ألا قبرٌ أعيشُ بهِ أمانا ؟

ألا سبعٌ شدادٌ ترتديني

فأُمسي البدرَ والنجمَ المُزانا ؟

ألا ضَمٌّ لروحي في شذاها

فنُصبحُ والصبابةُ مهرجانا ؟

ألا ظُلَمٌ أموتُ بها نهاراً

لِيُبْكيَ موقفي الظُّلْمَ الجبانا ؟

ألا أللهُ أكبرُ غيرُ هٰذيْ

بها أُحْيِي المْساجدَ والأذانا ...

وتلك نهايةٌ شربتْ مداها

وقد تُرْوىٰ فتخترقُ الزمانا ...

أمانٌ في المقابرِ أرتجيهِ

وقد يرجو أخو الحربِ الأمانا ...

كياني مُلْحِدٌ جَسَداً وروحاً

لَعَمْرُكَ كيفَ أستفتي الكيانا !؟!؟'

أنا المحسودُ حتىٰ من مكانيْ

بربِّكَ مَنْ يُجاورُني مكانا

أداةُ الجزمِ لم تجزمْ فعالي

لذلك لن أُسَكَّنَ أو أُدانا ...

مضىٰ لِفُلانَةٍ شِعْريْ سجالاً

وربَّ فُلانةٍ غَلَبَتْ فُلانا ...

أُناثُ الخيلِ تصهلُ إنْ رأتني

فَمُذْ قَرْنَيْنِ لم تبصرْ حصانا ...

أصونُ الشعرَ من شيطانِ شِعْريْ

وإلّا فالقصائدُ لن تُصانا ...

✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسى منصور ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق