مجلة شعرية تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء

استراحة فيروز

السبت، 31 أغسطس 2019

وذا قدر البهائم يا حبيب للشاعر محمد الدبلي الفاطمي

وذا قدرُ البهائم يا حبيبُ

نعيشُ على التّرقّب والأملْ***ولا عزمٌ هـــــــــــناك ولا عــملْ
نظنّ بأنّ أمّتنا ستــــــحيا***كما كانت لدى القــــــــــــوم الأُولْ
وكــــــم قلنا بأنّ الفجر آتٍ***فكانت تلــــك بادئة الشّــــــــــلل
نسير إلى الوراء ولست أدري***لماذا عندنا انْتشَــــــــرَ الوَجلْ
ألم تر كيف أسقطنا التّدنّي***فصرنا في الخلائق كالهـــــــــملْ
////
يُلاحِقُ عيشَتي الأملُ الكئيبُ***وذا قدرُ البـــــهائــم يا حبـــــيبُ
أقلّب نَظْرتي في عيش قومٍ***رضوا بالذّل فانكمش النّصـــــيبُ
أصبنا بالبــــــلادة من قرون***ونحن إلى الضلالة نســــــتجيب
نساهم في الخراب بلا حياء***ونور العلم يعشــــقه اللّبـــــــيب
فقدنا في الهداية كلّ شيئ***وكيف سيهتدي من لا يجيـــــــب؟
////
رفضت بأن أكون من اللّئام***ببيع النّفـــس في سوق الظّــــلام
فكنت مخالفا لمن استطابوا***حياة الذّلّ واعتـــمدوا التّــــعامي
وفي وطني رفضت النّهب جهرا***فعشت مناضلا وســط الأنام
أسرت بباب مدرستي صغيرا***وكان السّجن أكبر من مـــقامي
قضيت به السّنين فصرت قبرا***بجوفه أستغــــيث من اللّـــئام
////
تعلّمت الكثير من الدّروس***وقد كسر العــــديد مـــن الرّؤوس
قضينا في سجون الظّلم ليلا***به الدّيجور عربد في النّــــفوس
نقاوم في العذاب ونحن موتى***ونحمل ما أعدّ من النّــــحوس
ومن ساسوا البلاد طغوا كثيرا***وقد شربوا الجماع مع الكـؤوس
فكيف سنستعدّ بلا ســلاح***ولا علــــــــــــم يؤطّــر بالدّروس
////
موازين الهوى تحيي الفجورا***لتنبت في ثقافتنا الشّــــــــرورا
وقد جعلوا الرّباط لها مضيفا***لنشهد لعنة أمــــــــــست تبورا
سينتــــشر العراء بكلّ ركن***وفي التّلفاز ننتــــــــظر الفجورا
وليس لنا على الإطلاق رأي***لأنّ بلادنا تهوى القــــــــشـورا
تأمّل في الورى سترى قطيعا***يقاد إلى الهــــوى عمدا وزورا
////
ننافق في الحديث وفي الوعود***ونركع للصّهاينة القــــــــرود
نمدّ جيوشهم بالمال ســــــرّا***ونشـــــــحن ما يراد من الوقود
وإن هجموا على الإخوان بطشا***سكتنا عن محاسبة اليــهود
كأنّ الضّعف قهقرنا جـــــــميعا***فحـــــوّلنا إلى عدم الوجـود
تباد شعوبنا فــــــــي كلّ يوم***وتنتهك الحقوق بلا حـــــــدود
////
نسمّى في الورى بالمسلمينا***وهذا الدّين دين المقســـــــطينا
ونحن كما ترى قــــــوم زناة***نـــساهم في انتشار السق فينا
نعدّ المـــــــهرجان لقوم لوط***وقد وجدوا الرّباط لهم أمــينا
فجاؤوا من بلاد الغرب شوقا***لزرع عيوبهم في المــسلمينا
فوا حزني على وطني وديني***ووا أسفي على المــــتآمرينا
محمد الدبلي الفاطمي

من لقصيدك للشاعر محمد ماجد دحلان

من لقصيدنك
        حين تذرف ادمعها ؟!!!!!
  ومن لليلك حين يغفو
    على  صدر 
             بالآهات بارزها
ومن لسيفك كلما اشتاق لغمدها ؟!!!!!!!!
ايا سيدة
          النار قلبك يشعلها
  والقوافي  تتوق لعاشق
       انتِ تسودينها  
                   وهو  سيدها
  من اجلك  في  احلامه يستدرجها
     على اوراقه الباكية يترجمها
بدموعه  بدمه يكتبها
         وفي  اعماقه  يحفظها
ايا عين رؤاه للدنيا وجوارحها
    انتِ النزيف 
     والنزيف منكِ وفيكِ
            تفوح الأزاهير بطيبها
فأنتِ الايمان والأمان
                 وللغربة حضورها ويقينها
 

شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
الجمعة
30.08.2019
11.05 مساءً

الجمعة، 30 أغسطس 2019

بحر الشوق للشاعر ابو محمد الخطيب

من الأرشيف  :-
    -------
ليهنِكِ بحرٌ مِن سنا الشوقِ زاخرُ
                تُسَاقُ به طوعًا ... إليكِ المواخرُ

تسيرُ وقد حَمَلّتُها من جوانحي
                خواطرَ يقدُمُها من الوجدٓ خاطرُ

بثثتُ بها حرفَ الهوى لك واشيًا
                يُجيبكِ عن جفنٍ  به الدَّمعُ ماطرُ

وأرسلتُ سِفرًا فيهِ سطَّرتُ آهةً
                 تنوبُ عنِ الْقلبِ الذي كَمْ يسافرُ

حَلا لكِ ما ألقاهُ من وطأةِ الضَّنا
                تجوبُ صَدَى ليلْ به النَّجمُ ساهرُ

إليكِ فؤادُ الصَّبِّ قد جاءَ .. راغبًا
                ألا فَاقْبَلي ..فالصَّدُّ صادٍ وجائرُ

فبالله إلّا كانَ لي منكِ ..مُنصِفًا
               لِيُزْهرَ وصلُكِ..ما طوَتْهُ السَّرائِرُ
-------
... الخطيب .

الأربعاء، 28 أغسطس 2019

مسافرين للشاعرة ليلى الحسيني

مسافرين ...
بقاطرة الزمن مسافرين...
ان رضينا أم أبينا صاغرين...
ربما غدا أو بعد غد أو بعد
سنين...
قدنسافر مع غيمة مطر ...
أو في حلم ليل ودموع
وسهر...
ربما في صبح أو عند غياب
القمر...
أو في رشفة من فنجان القدر...
فالعمر تبعثر بين حب وعشق
وفراق وغدر....
ربما عندما يأتي الربيع أو عندما
يصل قطار العمر...
ويسافر الخريف حاملا أوراق
سقطت بعد ربيع الامل...
أه كم غدرت بنا الليالي ولا
تبالي كم من عيون جفاها
السهر ...
وحبيب راق له دمعي وبالحب
كفر...
ومساء وفنجان قهوة السحر...
وهمس ودفئ ونور
القمر ...
مسافرين ولاندري كم سيطول
بنا السفر...
ها هي محطات العمر...
بأي محطة ومتى يتوقف
السفر ...
مسافرين تحملنا النوارس
لمحطات الحب ...
رفقا بنا يا زمن فلم يبق
إلا القليل من العمر....
   د.ليلى الحسيني
شاعرة الحنين

لم البكاء بقلم الشاعر القدير جرجس لفلوف

لم البكاء........ سجال دمع العبون
سألت السماء لم البكاء? 
قالت لاغسل قلوب البشر
قلت لا تبكي دموعا 
الدموع لا تلين الحجر
ابكي حبا كي نعود بشرا
ابكي حنينا كي تعود ليالي السهر
ابكي سلاما يدفن الشر تحت الحجر
ابكي قمحا وزينونا كي نأمن الجوع  
هل تعلمين أيتها السماء
انهم باسمك  دمروا الحجر والشجر والبشر?
قالت؛ ليس باسمي فأنا لست.سماءهم 
سألت البشر لم البكاء؟
قالوا لنغسل جروح اليتامى والشيوخ والأرامل
لنغسل الألم والحزن والقهر من قلوب المعذبين
قلت؛ لم تعد هناك دموع تكفي  
هل يمكن أن يتوقف البكاء أيتها السماء? 
جرجس لفلوف سورية

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

لم الغضب للشاعر نافع حاج حسين

( لِمَ الغَضَب..؟!)

تنادَى ثُلَّةٌ..
مِنَ العَرب
هذا  وارثٌ ..
وذاكَ مُنْتَخَب
علا هَرجٌ ..
وصخَب
كَتَبوا كثيراً
حتى الحبرُ ..
نَضَب
بِمديحِ أبناء الحسبِ ..
والنَسب
الأمرُهَيِّنٌ ..
فَلِمَ الغضب ..؟!
سنحمي الحِمى ..
ويلٌ لِمَنْ
مِنْ عرشِنا ..
اقتَرَب
استرجَعوا بطولاتِهم
في اليمن والشام ..
وحَلَب
هذا تَظَلَّمَ ..
وذاكَ شَجَب
آنَ أنْ يَستريحوا ..
قَدْ أعياهمُ ..
التعب
لِمَ الغضب..؟!
هلْ على العاجزِ ..
عَتَب
لَمْ يَجرؤوا على ذكرِ
مَنْ اعطى..
ومَنْ وَهَب
عروشهم تَهتَزُّ ..
إنْ غَضب
فَهوَ مِنْهمْ وفيهم
أكلَ مَعَهمْ ..
وشَرِب
لَمْ يَنسَ وداً
لِمنْ أكرمَه ..
بِالذهب
لاتحزنوا ياعرب
يومُ القصاصِ ..
اقترب

بقلم : نافع حاج حسين

اماني ينسجها الخيال مع الليل للشاعر محمد ابو بكر

• [  أمانى ينسجها الخيالُ مع الليل  ]
• ---------
• -
• خُذنى أيُها الليلُ إلى السكون  )
• ---------
• -
• خُذنى إلى عالم أخر عن الخزى
•  أبعد ما يكون  )
• ---------
• -
• فيهِ دُنيا غير التى
• سالت فيها دمعتى
• واشتكت مِنها الجفون  )
• ---------
• -
• دُنيا فيها الليل صديق
• والبدرُ خير رفيق
• والنجوم لها بريقٌ
•  يُسعد العيون  )
• ---------
• -
• ليلٌ لا يرى القلب فيهِ أحزانً
• ,ولا يُظلمُ فيهِ إنسانُ
• فيهِ العدلُ ميزان الكون  )
• ---------
• -
• خذنى أيُها الليل إلى الخيال
• واعبُر بى فوق الأمانى والمُحال
• وإن يكُن حُلم خيرٌ من واقع يملأهُ الشُجون  )
• ---------
• -
• فلا توقظنى من أحلامى
• وانسج ستائر النسيان أمامى
• فالنسيان خيرٌ من واقعٍ فيهِ القلب مسجون  )
• ---------
• -
• فى دُنيا صغيره
• دنيئة وشهواتُها حقيره
• لا يلهثُ ورائها إلا المُذنبون  )
• ---------
• -
• أما أنت أيُها الليل ففيك السكينه
• فيك البدر والنجوم الجميله
• فيك الهواء النقىّ  فيك النسيم الحنون  )
• ---------
• -
• فلا تترُكنى أيُها الليل على الأرض أبكى
• فما عاد على الأرض ما يُجدى
• فكرٌ شارد  وزيف  سائد
•  كاد يودى إلى الجنون  )
• ---------
• -
• بقلم محمد ابو بكر  00
• -----------

بحر العشق للشاعر ناجي فايد

بحر العشق

يا من تهيم ببحر العشق مهلا..
العشق بحر عميق بعيد المنال.

يحتاج موهبة وتدريبا وأملا..
وغواصا فطنا  واسعاً بالمجال.

يلمس بشاطئه نسماته  وجلا..
و في أعماقه إعجاز بإجلال.

وإن علا موجه مجدافه أعلى..
وإن صفا ماؤه فشراعه عال.

ثاو أنا بالشط بالصبر مكتحل..
يا ليت بحري يدري كيف أحوالي.

الصبر مطلوب إن كان لك هدف..
والوجد محفوف بأشعار وأقوال.

تحياتي
ناجي فايد
مصر

الاثنين، 26 أغسطس 2019

كوتني حمرة الشفتين كيا للشاعر محمد الدبلي الفاطمي

كَوتْني حُمْرَةُ الشَّفَتيْنِ كيّا

حبيبك من يلين إذا انزعجتا***ويصْفحُ بالسّخاءِ متى أســـــــــــأْتا

يشاركُك السّرائِرَ والأماني***ويسرع في الجــــــــــواب إذا سألتا

فتشعرُ أنّ عشرتَهُ ابتهاجٌ***وأنّك في الغَرامِ قـــــدِ انْتــــــــصرتا

وإنْ أنتَ ابْتُليتَ وجدْتَ روحاً***تمدُّ لكَ الدّواءَ متــــى طـــــــلبْتا

ومنْ لمْ تكثرتْ بكَ لا تُبالي***أكُنْتَ من الحضورِ أم انْـصــــرفْتا

////

أتتني حُمْرَةُ الشّفَتَيْنِ طوْعا***وقالت:إنّها للعِشْقِ تَسْـــــــــــــــعى

قبلتُ مَحَبَّةَ الخنساءِ صِدْقاً***وكان شروقُها كالشّمسِ طبْـــــــــعا

تجاوبتِ المشاعرُ فانْشرحْنا***كأنّ العشقَ في الأحشاء مــــرْعى

تعمّدت التّخفّي خلف وجه***تلحّف بالهدى فازداد وقـــــــــــــعا

وحين طلبتُ منها ما دهاني***وجدتُ جوابها قد صارَ لسْـــــــعا

////

شرحتُ لها المظاهرَ والخفايا***وسقْتُ لها السّليمَ من النّــــــوايا

حكيتُ لها الغرائبَ منْ حياتي***ومن شعْري صنعتُ لها الهدايا

ولم أعلمْ بأنّ زَفيرَ شعري***سيُرمى في الحضيض مع الزّوايا

وجدتُ صدودَها خدشَ اشْتياقي***وأظهرَ لي الدّفينَ من الخبايا

فعدتُ إلى فؤادي مُسْـــــتجيراً***وغادرتُ التّـــــوهّمَ في هوايا

////

كوتني حُمْرَةُ الشّفتيْنِ كيّا***وفي أشْــــــواقِها كذبتْ علـــــــــيّا

تصنّعت المــــــحبّة كيْ أراها***بصدقِ الحُــــبّ قد قدِمتْ إليّـا

وقد نسيتْ بأنّ الحـــبّ صدقٌ***وليس كما رأتْ وهــــماً وغيّا

ستذكرني إذا مرّ الزّمـــــــانُ***على أنّي عشقتُ الحـــبّ حيّا

فتأسفُ عن سلوكٍ كان خرقاً***بنارهِ قد كوى الأحشــــــاءَ كيّا

////

أحبّ الصّابراتِ من النّـــــساءِ***فهنّ القادراتُ على العــطاءِ

وهنّ الأمّـــــــهاتُ بكلّ عصرٍ***يلدْنَ لنا المـــزيدَ من الـذّكاءِ

وأكره في النّساء المومساتِ***لأنّ الفسقَ يوصفُ بالبـــــــغاءِ

يمارســـــنَ الدّعارةَ بازْدراءٍ***وداءُ الجنسِ يصْعبُ في الدّواء

وهذا أخطرُ الأمراض فتـــــكاً***وأعسرُها امتثالاً للشّــــــــفاءِ

محمد الدبلي الفاطمي

اذا غفى للشاعر رعد فريج

اذا غفى
قلبي على همسك
حضرت في خاطري
اجمل الاحلام
فسكنت
في الصدر جروح
وبانت في العينين
سعادة الايام
يغيب القمر
وتبقي النجوم في سمائي
تتبسم
ويذوب على صفحتي
عبير الاقلام
يحرك
الهوى امواج بحاري
وعلى شواطئ
ترسو قواربي تحمل
لعينيك اشواق الغرام
تعالي
لارسم على شفتيك
خارطتي
هناك حدود تجمعنا
رفعة عليها
رايات واعلام ......
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد

ضم الجراح للشاعرة زكية الطنباري

ضم الجراح وجاذب وردك النفسا
وانظر بقلبك هل أبدى الدجى قبسا

مذأبعدتها  عن الأحواز خارطة
كأنما الجمر  للاحشا قد افترسا

مدت يديها  وصاحت وحدها  جزعا
من بعد قيد  ملوا  أطرافها  عسسا

تبا لشعري  وللأقلام   تغرقني
في غيم وهم عن الافراج  قد حبسا

لا عمرو يجدي ولا جساس يحسمها
والسيف اصدق  أنباء  اذا انغمسا

يامريمية   هل ماتت خطاك فما
حط  اليمام  على    كتفيك ذات مسا

هذي جرارك  في الاركان ظامئة
والنهر  يصرخ لو تدرين واقدسا

يا حبة الرمل يا دربي ويابسطي
لو تعلمين  بشوق جاوز  الهوسا

قد هدني هاجس لو زار عيس الفلا
لانهار من فرط ما يخفيه وانتكسا

تلك الروابي التي  ماعدت  احضنها
لو انها   اقتربت كانت لي الرمسا

اعتراف للشاعر د. عبد الله دناور




ـ اعتراف ـ
ـــــــــــــ
أنا آسف..
على كل اللحظات
التي هربت..
كالشهاب الخاطف
ولم أنتبه فيها لك
ياه..
كنت كالوردة الندية في الصباح
كالبرعم الضاحك أول الربيع
كالشمس الطالعة
ومن شعرك الذهبي..
كانت تصاغ كل الأساور والأقراط
وكان البحر دائما يطلب..
من عينيك بعض الزرقة
ليعيد لونه الباهت
كيف حصل ذلك
كم نادى البهاء ولم أكترث
بحجة أني مشغول
بصنع المستقبل الذي..
قد لا يأتي
كيف حصل ذلك
كنت أظن أن الأشعار..
تنوب عن القلب
أنا آسف..
أصبحت أؤمن
ولكن للأسف ..
بعد فوات الأوان
أن نظرة وبسمة ممن تحب
هي كل الحياة
وكلمة ـ أحبك ـ تساوي
كل القصائد
أعترف الآن ويوافقني القلب
لاشيء يعوضك
وأنني أجرمت بحق..
كل الذكريات والمشاوير
والأيام السعيدة
أعترف الآن..
أنك أكبر خسارة..
أتلقاها في العمر.                  25/8/2019
ـــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور

السبت، 24 أغسطس 2019

حنين للشاعر عبد الحكيم الحداد

*حنين *

يراودني
طيفك في المنام
اناجيه
في خلوتي والقيام
وروحي تهيم
بعشق الظلام
ألام لشوقها
عمدا ألام
وأنتشي
في ضمنا بالوآم
ويقف
عند الشفاه الكلام
ويكبح
عند الوصال شعورا
ليكسي الجناح
أريج السلام
وترسم وجودي
في مقلتيها
رسما لقلب
رمته السهام
أيا لائمي
لوصالي بها
أيشفى من العشقِ
جلّ السِّقام ؟
ألاطف طيفها
عند المرور
فؤادا عليلا
كساه الغمامَ
وجالت بفكري
دروب الهوى
وسالت لحرِّ
شموع الهيام
همست أنينا
كتبت حنينا
ودُوِّنتُ شعرا
بسيط المقام

عبد الحكيم الحداد

الأشواق في القلب للشاعر محمد ماجد دحلان

الأشواق  في  القلب
  تضرم النيران
وبراكين   آهات  تتنفس الانصهار
  وذلك الانتظار  يئن
   على حد مقصلة  الاحتضار
ايا عائدة  ...
ترسمين على وجه السماء ابتسامة
وعلى  خد  القصيدة  قبلة
   تنزفين بين  بحر ونهر قافية
  لوحي  بكفيكِ  
هزي  رأسك
انقلي ظلك
هناك  على  النافذة
     طير  يبكي  المسافات
يهديكي لوعة لهفة
  في  محراب  التضحيات
  تقدمي  خطوة  
   فمن اجلك آمن
       بكل الخطوات
ايا عائدة  ....
بحسن معشر العاشقات! !!!!

شاعر الصومعة والعاصفة
  محمد  ماجد دحلان
فلسطين
السبت
24.08.2019
06.20 مساءً

خيام الشوق للشاعر ناجي فايد

خيام الشوق.....

ضربت خيام الشوق عند بابكم..
و في القلب لكم غرست اوتادي.

شددت بها حبال الشوق أغنية..
لعلي بها أحوز القرب لفؤادي.

وأرسل كل أمسية على خجل..
أشواقا من رحلي ومن زادي.

فلا ملت ولا سئمت مراسيلي..
ولا يبست عيون الشعر في ناد.

أنا شوقي انا قيس وما ذنبي..
أنا من بات في الأعماق تغريدي.

على نجمي علا قمري يغازلني..
بعطر من شذا الفل تنهيدي.

أسير أنا في خيمتي وإن هبت..
رياح الشوق من قدم إلى جيدي.

هنيئا لمن فقدوا المحبة مسبقاً
فالحب يقتل والأشواق تهديدي.

تحياتي....
ناجي فايد.
طنطا

حورية للشاعر مصطفى الخاني

(( حورية ))
بريشة :
        همس حروف مضيئة

وتوسدت منك اﻷكف مشاعرا ...
سالت على الورق بديع بياني 

تماوج حسن اللغات وسحرها ...
هنيئا فقد أقمت في شرياني

رحت أبحث في مناجم أحرفي ...
علي أوافي العطر درب جمان

ماكنت أعهد قبلك في أرضي ...
ضوءا ينير الكون ملء زماني

أنت من أسرت أحلى قصائد ...
مني،علي أعانق عابق الريحان

القلب حلق في سماء غرامك ...
هوى كما اﻷشواق سئل أمان

أناإن شكوت لوعتي ومواجدي ...
ﻷقطف فريد الورد من بستان

أو حام حول غديرك قلب هوى ...
فلكي تكوني نقائي من أدراني

ماعدت أذكر كم مليحة خامرت ...
قلبي تروم تقيم ساكن الرئتان

لكنك دون السؤال وطنت في ...
حدق العيون،خبئت في أجفاني

حورية لم يسلو قلبي كم سبى ...
نور ضياها البصر ، كم أضواني

حتى نسجت من خﻻيا وريدي ...
رداء عشقي شعرا رائع التبيان

يامن أسرت من  ولوع  قلبي ...
لطفا  بمن  قد  ساكن  الرئتين

أتاك يحبو طالبا أحلى الهوى ...
أتضني وشوق مقلي لك أعماني

ﻻ لست أذخر قصد وصلك حيلة ...
سأظل أسعى الضوء في أزماني

مصطفى الخاني
حماة / سورية

دون رضاك أقبلك للشاعر ماجد محمد الطلال

ماجد محمد طلال السوداني

العراق - بغداد

(( دون رضاكِ أقبلكِ ))

دعيني أكتبُ عنكِ ما أشاءُ

ابوحُ ما في قلبي من عناءٍ

دعيني أكتبُ على شفاهكِ شعراً

أكتبُ في عينيكِ قصيدة أبدية

دعيني أعشقكِ كما أشتهي وأشاء

أحبكِ يا امرأةً بحجمِ السماء

دعيني أطبعُ على شفاهكِ

على قمرِِوجهكِ الوضاء

قبلاتٌ سرمدية

برضاكِ أقبلكِ

دون رضاكِ أقبلكِ

دعيني أقبلُ ثغركِ الباسم

أحضنكِ سيدتي برقةٍ وهناءٍ

يؤلمني عشقكِ عند الغروب

يطربُ بعشقِ المساءِ

رغم الألم والاحزان

يئنُ قلبي يناديكِ بكلِ حروف النداء

يبحثُ عن لحظةِ أملٍ

تفاؤلٌ دون وداع

تشفي حلمي اليتيم

رغم عتمةَ الظلام

أفتشُ عنكِ في سكونِ الليلِ

بين أحضانِ كلماتُ قصيدتي

أجدكِ بدراً بين  النجومِ

وأنَ طالَ البعاد

وطالتَ الساعات والأيام

أبحثُ عنكِ في دفترِِذكرياتي

في طياتِ قلبي بعناءٍ

أجدُ الكثير من الأشياءِ

أجمل شعر

أجمل صور

معذرة سيدتي

لا استطيعَ البوح صراحةً

بمشاعري عند اللقاء

أتنفسُ وأعيشُ بأحلامِ الليلِ والنهارِِ

أعيشُ مع نفسي وطيفكِ لوعة

لوعة فراق واشتياق وحنين

تغلبني هواجس الشكِ من الشيطانِ

أبحرُ في أعماقِ قلبكِ

أجدُ احلامي سراب

أبحرُ في بحرِِ عينكِ بين الموانىءِ والخلجانِ

أبحثُ بين المرافئِ والشطئانِ

لم أجدكِ الا في عالمِ الاحلامِ

ضاعت بقايا الروح بالصبرِِ

مللتُ الانتظار

لا أخشى على نفسي

بل أخشى على خصوبةِ آرضكِ

تبورُ
  تصبحُ جرداءً

ماجد محمد طلال السوداني

عندما يغتالني للشاعرة إيمان عيان

عندما يغتالني
الشوق والحنين
عندما اغرق ببحور
عينين
عندما اسرق من
الزمن ثانيتين
لاكون بين يدين
حانيتين
لا فتوى تنقذ
فؤادي  الا
الغرق بك ومعك
وفيك

ايمان عيان

الموسيقى التصويرية للشاعر محمد عبد الرحيم علي

مجرد خواطر .....
الموسيقى التصويرية .....
عندما تمتزج الحاسة السمعية و الحاسة البصرية .....
فترتبط الحركات بنغمات تواكبها صعودا و هبوطا حسب الموقف .....
فحياتنا تخلو من تلك الموسيقى التى قد تضيف الى الفعل احساسا مختلفا .....
بل قد يزيد من شجن الحدث او تزيد من سعادة القلب .....
و نكتفى بان تكون الاصوات هى مصدر التعبير عن دواخل الانفس .....
حتى دقات الطبول التى كثيرا ما الهبت حماس الكثيرين ....
فكانت هى رمز لبداية الحروب و كانت تتناغم عليها خطوات الخيول و المشاة ....
لم نعد نترك المجال لتسلل الاداء الفنى فى التعبير الحركى .....
نغمات اشتاقت اليها الاذن .....
كنغمات ناى حزين معبر .....
او يجتهد كى يغير الاجواء الى سعادة حتى تدمع لها الاعين .....
ستبقى راسخة فى القلوب و العقول و ترتبط بها الكلمات .....
او تتوقف عندها الحركة و يبقى السكون هو الاشمل ......
انها الحياة ذلك المزيج الذى يحتوى الجميع .....
انها الحياة ......
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ......
محمد عبد الرحيم على .....

الجمعة، 23 أغسطس 2019

كل ما قالته للماء للشاعر محمد ماجد دحلان

كل ما قالته  للماء
  ان جرح قديم
   لم تضمده الأيام 
يتجدد فيها
  كما تتجدد امواج البحار
فمن يمد يده
  من وسط  ذاك الركام ؟!
   يخرج  من بين  ثنايا  الانهيار ؟!
يأخذها  لرحلة  اغتيال الاحتضار  ؟!
ايا سيدة  ....
من نار  وملح
كل الحكايات
      تبدأ  عندك
  وكل النهايات 
   هاربة  من جنون انوثتك
افتحي ستائر  السماء 
اطلقي  العنان   لرؤياكِ
  اعتصري  اللحظة 
    في   بوثقة البقاء
فعشقك  كتب قصائدك بالدماء
فلكِ  ....
الخيل
والخيال
القصيدة
والخيمة
والقبلة
على جبين العظماء 
فما الإيمان 
سوى انفاس عطاء ووفاء !!!!

شاعر الصومعة والعاصفة
محمد  ماجد  دحلان
فلسطين
الجمعة
23.08.2019
11.00 صباحآ

النيل شريان مصر للشاعر منصور عمر اللوح

.                                    الــنِّــيــلُ شـــريــانُ مِـــصــرَ وتــاريــخُــهَــا
          
يَـــا نِـــيْـــلُ أنـتَ مَــلَــكــتَ سِـــرَّ هَـــوانَـــا ،،،،،، نَــهــرُ ألإبَــاءِ فَــلـن تُـــذَلَّ هَـــوانَـــا

شِـــريَـــانُ مِـــصـــرَ وأنـتَ سِـــرُّ حَــيــاتِـهـا ،،،،،، كَـالـشَّـهـدِ تَـجــري تُـكـرمُ الأوطَـانَــا

أنـت الــكـــريــمُ وأنـتَ عـــنـــوان الـــنَّـــدى ،،،،،، تـسقي الـقُـلـوبَ مَـحَـبَّـةً  وحَـنَــانَــا

نَــقــشَـتْ مـيـاهُــك فـي الــقُـلــوبِ مـحـبــةً ،،،،،، تَـروي الـثَّـرى وتُــقَــدِّمُ الإحـسـانَــا

يـا نــيــل مـصـر كَــتَـبْـتَ فـي أحــشــائــهــا ،،،،،، أنـت الـمُـتَـيَّـمُ فـي الـثَّرى ولــهـانــا

أبــــقــــاك ربّـي لــلـــورى ذُخــــرَ الـــنَّــــدى ،،،،،، أكــرَمْــتَـنَــا يَـا سَــعـدَنَــا وهــنَــانَــا

مِـنْ كُـــلِّ فَــــجٍّ والــضُّــيُــوفُ تَـــؤمُّـــهَــــا ،،،،،، زادَ الـضِّــيَـافَــةَ مُــتـعَــةٌ وأمَـــانَـــا

كُـــثرٌ حِـــسَـــانُ الأرضِ أنـتَ عَــشِـقــتَــهَــا ،،،،،، وحَـضـنــتَـهـا ورَوَيْــتَـهَــا الإيــمَــانَــا

قَـد أيــنــعــت فـي ضــفَّـــتَــيــك عــرائِــسٌ ،،،،،، فـي بـهـجـةٍ كـم زانــت الأوطـــانَـــا

سِـــربُ الــعــرائـــس مُـــزهـــراتٌ حـــولــك ،،،،،، ألـوانُ طَـيـفٍ أنــبــتــتْ ريــحــانَــا

والأرضُ تــزهُـــو فـي ثِـــيـــاب عـــروســـةٍ ،،،،،، بَــات الـعـريـسُ مُـهَـذَّبَــاً ومُـصَــانَــا

وتــفــرَّعَ الــشِّــريَــانُ فـي أحـــشَـــائِـــهـــا ،،،،،، نَـشـأتْ حـدائِـقُ واحـتـوتْ غُــدرانــا

أنـتَ الــوشَـــاحُ بِــصَــدرِهَـــا زَيَّــنـــتَـــهَــا ،،،،،، ووهــبـتَـهــا رســمَـــاً بَــدَا عــنــوانَــا

انـت الــعــزيـزُ زرعـــتَــهَــا حُــبَّ الـــنَّـــدى ،،،،،، ورَفَـعـتَـنَــا شَـــأنَـــاً وصُـنــتَ لِـوانَــا

يـا نٌـــيـــلُ أنـت حَــبــيـبُــنــا وحــبــيـبُــهــا ،،،،،، مِـنـك الـحـيـاةُ وأنت فَـخـرُ رجَـــانَــا

الــلــهُ أعـــطَـــاك الـــمـــكـــارمَ مِـــنـــحَـــةً ،،،،،، تَـسْـقِـي الـدِّيَـارَ وَتُــكــرِمُ الـظَّـمـآنَــا

أنـتَ الـحَــبـِـيْـبُ الــعــاشِــقُ الـصّـبُّ الـذي ،،،،،، فــيْـهــا تَــهِــيْــمُ مُـتَــيَّـمَــاً ولــهَــانَــا

أشْـبَــعــتَــهــا عِـشْـقَ الــهَــوى وَرَوَيْــتَــهَــا ،،،،،، وتُــعَــانِـقُ الأشْــجَــارَ والـغِــيْــطَــانَــا

تَــقــبِــيــلُ شَــوقٍ لـِـلــحِــسَــانِ يَـرُوقُـهَــا ،،،،،، وتُـداعِـبُ الإحــســاسَ والـوجــدانَـــا

وتُـــقِـــلُّــكَ الأشـــواقُ فـي جَــنَــبَــاتِــهَـــا ،،،،،، وتَــطُـوفُ فـي جَــنَّــاتِـهـا هَــيْـمَــانَــا

يَـــرمِي بِـــكَ الــشَّــلَّالُ فِـي أحــضَــانِــهَــا ،،،،،، حُـلـوُ الـحــديـث يُـضَـمِّـدُ الأحـــزانَـــا

تَـــتَــغَــازلانِ حَـــبِـــيْــبَـــةً وحَــبِــيْــبَــهَـــا ،،،،،، نَــغَــمُ الـخُــلُـودِ حَـديـثُـهُ أشْــجَــانَــا

وَرَوَيْـــتَــهَـــا حُــبَّ الــوَفَــــاءِ مَـــحَـــبَّـــةً ،،،،،، سُـقــيَــا الـهَـنَـاءِ بَــذَلـتَ في سُـقـيَـانَـا

أهْــدَيْــتَـهَــا مَــاءَ الــحَــيَــاةِ فَــأيْــنَــعَــتْ ،،،،،، فـي الـشَّـاطـئَـيْنِ مَــحَــبَّــةً وحَــنــانَــا

نَــبَــتَـتْ عـلـى شَـطَّــيْــك أنْــغــامُ الـهــوى ،،،،،، والــطَّــيرُ بَــاتَ مُــغَــنِّــيَــاً فَـرحَــانَـــا

تَــشــدُو الــبَــلابِـلُ مـن رَوَائِــعَ شِــعــرِهَــا ،،،،،، طَــرَبَــاً مـن الــطَّـير الــبَــديــع أتــانــا

والـزَّهـرُ يَـطْــرَبُ راقِــصَــاً مـن لـحــنِــهَــا ،،،،،، أفــــوَاجُ طَـــيرٍ تُــرســــلُ الألــحَـــانَـــا

والـــنَّــخـــلُ عَـــالٍ فـي جَــــلالٍ حَــالِــمٍ ،،،،،، والـرَّقـصُ فـي الــعَــلـيـاءِ قـد أغــرانَـــا

ونَـسَـائِــمُ الأسْــحــارِ  نَــادتْ فـي الــورى ،،،،،، نِــعــمَ الــعَـــرِيْــسُ يُــزَيَّــنُ الأركَـــانَـــا

وَعَــريْـسُــنَــا جَـــابَ الــبِــلادَ بِــفَــرحَـــةٍ ،،،،،، حَـــيَّـــا الـجِــنَـــانَ وَبَــارَكَ الــغُــدرانَــا

والــنَّــاسُ تَـسـأَلُ مـن عَــجَـائـبَ ما تـرى ،،،،،، والــنِّــيــلُ يـزهــو يـحـضُـنُ الــخِــلّانــا

هَــل نـحـنُ فـي فَــــرَحٍ وإمَّـــا مَـــوكــبٍ ،،،،،، فَــأجَـــابَ طَــيرٌ اســمَــعُــوا الإعــلانَـــا

الــنــيــل يـجــري قَــبــل تـاريـخٍ الــورى ،،،،،، مُــتَــعَــهِّــداً سُــقْـــيَـــا الـورى فَــرَوانَــا

ويـطـوفُ مـن بـينِ الـحِـسَـانِ مـفــاخِــراً ،،،،،، بَــات الــعــريــسُ بـــزَفَّـــةٍ هَــيْــمَــانَـــا

وتـذوبُ فــيـه أشــعَّــةٌ مـن شــمــســنَــا ،،،،،، من دفــئِـهَـا تـروي الـحـيـاضَ حَــنَــانَــا

والـلــيــلُ يُـرسِــلُ ظُــلــمَــةً فـي غَـفــوةٍ ،،،،،، ويُــذِيــبُــهــا قَــمــرٌ أضـــاءَ ســمَـــانَـــا

مِـن نُـورهِ الــذَّهَــبِـيِّ يَـكــتُـبُ مــاضــيـاً ،،،،،، فـي الــنِّـيـلِ فَـخــراً عـن خـطـى آبــانــا

ويـخُـطُّ في الـصَّـفـحـاتِ مـن تـاريـخِـنَـا ،،،،،، كَــيـفَ الــجُـدودُ تُــمَــجِّــدُ الأوطــانـــا

والـنـيـلُ يَـروي لـلأشــاوسِ فـي الـوغـى ،،،،،، وشّـعَــارُهُـم تَــفِــدَى الـدِّيَــارَ دمـــانـــا

أجــدادُنـــا قًـد سَــطَّــروا بــدمــائِــهــم ،،،،،، كـيـف الـوصــول من الــثرى لـسَــمَــانــا

أمــجَـــادُهـم تـسـمـو بـنَـا نَـحــو الــعُــلا ،،،،،، عَـــبرَ الــزمَـــان وعَـــطَّــرت اجــوانـــا

تَـــأتـي عُــقُــولٌ تـسـتـنـيرُ بــعــلــمــنــا ،،،،،، مـن كُــلّ فَـــجٍّ تَـحــتَــمـي بـحِــمَـــانــا

نَـيْـلُ الــعُــلــومِ عــبــادةٌ في شــرعــنَــا ،،،،،، وتـــزيـــدُ مـن أنــوارهــــا إيـــمَــــانــــا

فَـترى الـبـلادَ بـهـا الــعــبــادُ تَـجـمَّـعـوا  ،،،،،، قــد أمَّـــهَـــا الأقــــوامُ مـن أرجَــــانــــا

يَـجـدُ الــمــودَّةَ والــمَــحــبّــةَ مـن أتـى ،،،،،، وَتَـرى الـمُـضـيـفَ يُــؤانِــسُ الــخِـــلَّانــا

والـنِّـيـلُ في اسـتـقـبـالـهـم مُـتَـفَــاخِـراً ،،،،،، وَأصَـابَ مـن شَـرَفِ الـخُــلـودِ حَـصَــانــا

اسـمٌ تَـشَـرَّفَ في الـسّــمــاوات الــعــلا ،،،،،، الــنِّــيــل فـي الــقُــرآنِ جَـــاءَ بَــيَـــانَـــا

يـا حــبّــذا شــعــبٌ ونِـــيْــلٌ مــنــهَــلٌ ،،،،،، أنــعِــمْ بــأرضٍ تُــنــبـتُ الــشُّـجــعَـــانَــا

يـا خَــــيرَ أجـــنـــاد الـبـلاد وجـيـشـهـا ،،،،،، لـلـــنِّــيــلِ فَــضــلٌ قـد روى الـوجــدانــا

أنـتُـم حُــمَــاةٌ أرضَــنَــا ولــعــرضِــنـــا ،،،،،، أنـــتُــم أســــودٌ لــلـــوغــى عـــنـــوانــــا

فــــإذا ألــمَّــتْ فـي الــبــلادِ مَــلَــمَّــةُ ،،،،،، مـن خَـــوفِــهــا تَــفــنَـى ولا تَــلـــقـــانَـــا

حَـكَـمَ الـزَّمـانُ بـأنَّ مــصــرَ زعــيـمَــةٌ ،،،،،، ولــهَــا الـــعُـــلا بَــين الــبــلاد مَــكـــانـــا

كَـتَـبَ الإلــهُ لِــمِــصــرَ تَـمـلِـكُ أمـنَـهَـا ،،،،،، فــيــهــا الـــسَّـــلامُ وتَــزرَعُ الإحــسَــانَـــا

الــنِّــيــلُ أمــسـى كــوثــراً بـديَـــارنــا ،،،،،، أهـــــداك ربِّــي سُـــــنَّـــــةً وهَـــــدانَـــــا

احــفــظــهُ يـا ربَّـــاهُ نــهــراً خـــالــدا ،،،،،، واحــفَــظــه مـن كــيــدٍ يَــروقُ عِـــدانَـــا

واحـفـظ لـنـا مـصـرَ الـعـروبـةِ سُـؤدُداً ،،،،،، فـهـي الـكــنــانــةُ وهـي فَــخــرُ رجَـــانــا
...........................
بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح
غزة - فلسطين