مـا كان أحلى الهوى عمرا وأحلانا
فـكـم شـدا للحيا زهـوا بـلقـيـانا
ـ ....................................
فما الذي قد جرى أزهاره عطشت
مـن قبل أن تزدهي سحرا وألوانا
ـ ...................................
أيـا فـؤادي الذي ألحانـه صـدحـت
وعــزفــه مـلأ الأكـوان ألـحـانـا
ـ ....................................
يظل نبض فؤادي فـي الهوى أبدا
عـلـى العهود سيبقى مثلما كـانا.
ـــــــــــــــــــًــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 20/10/2019
سورية ـ حماة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق