ليل نقل خطواته ببطء
الصبح ترجل
عن صهوة صمته
طير يقرأ العشق
في عين نافذة
الريح تعزف اشواقها
المد والجزر
صراع البدايات والنهايات
سنبلة خلف الجدار
تكتب تاريخ ميلادها بدمعها
ولا تنحني مطلقآ
امام كل الانكسارات
المسقطة على كتفيها
وذاك العاشق
يدلل الأشياء من اجلها
يعبر للحياة بحثآ عن قصائدها
يرتب من اجلها كلام الوقت
يستحضرها
ينتظرها
تحت الظل
على خاصرة الوجع
وكلما ازداد نزيف الشوق
ابحر على قوارب الآه
يجذف بيقين وايمان
ان اللقاء انفاس انسان
وان العشق ليس اكثر
من ضمير يصحو ويغفو
يستشعر كل حالات الادمان !!!
شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
غزة
الجمعة
22.11.2019
07.10 صباحآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق