مجلة شعرية تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء

استراحة فيروز

السبت، 16 نوفمبر 2019

ابيات تخلو من حرف "ع" للشاعرة القديرة زكية ابو شاويش

للتحدي أبيات تخلو من حرف "ع" وتكون من بحر المتدارك

مباشر من غزة __________البحر المتدارك

هذا  خبرٌ ممَّن  صلبوا ___ من كانَ  نبيَّاً  وانتسبوا

لإلهِ الكونِ  بلا  خجلٍ ___ من ظلمٍ جاء لهم نصبُ

من كُلِّ قميءٍ قد كسبوا ___خوراً قد دامَ لمن هربوا

من غزَةَ هاشِم إذ سحبوا___جُنداً وسلاحاً قد جلبوا

إذ سادَ الغدرُ بمن شربوا___صبراً قد ضاقَ بمن خطبوا

ودَّ الإجرامِ ومن  لَحِقوا ___من وهمٍ  باتَ لهم سببُ

..................

ها نحنً اليومَ نرى غدراً___ من قتلٍ  حاقَ  بمن ضربوا

صاروخاً يُلهِبُ إحساساً ___ بالخوفِ وذا  فرضٌ  يجبُ

لا  بُدَّ  لقتلٍ  في  حَرَمٍ ___ يُنهي الأحياءَ  وذا رهَبُ

يُغتالُ  القائدُ  في  بيتٍ ___ للأهلِ  أدامَ  لهم  رََحبُ

وتثورُ فصائلُ مُحتشدٍ ___ لتردَّ  الكيلَ  لمن شطب

إسماً  للقائدِ  في حيٍّ ___  كانَ الأحداقَ لمن حصبوا

..................

للحقِّ   قلوبٌ   لا   تفنى ___  وجهادٌ  كانَ  لمن غضبوا

ضربٌ  ضربٌ يمضي حرباً___ قصفٌ قصفٌ لو ما يصِبُ

بيتٌ  يَهوي لا  ما  سألوا ___ كُلٌّ  يجني  ممن  كُرِبوا

صفِّر صَفِّر  لا ترتقبوا ___ غيرَ  القتلى  مِمَّن   نهبوا

هذا  بدءٌ  ممَّن  سكبو ا___ حِمماً  تُصلي  لا  تقتربوا

يُنهي  أمناً  ممَّن سلبوا ___ أرضاً  يحيا  فيها  الأرَبُ

..................

قذفٌ يمضي صوبَ المبنى___ لا للجاني ضاءت ِشُهُبُ

هذي  مُدُنٌ  سبرت  جوفاً ___ تخشى بطلاً منهُ الوصَبُ

هذا  غدرٌ  لا  ما  حَسِبوا ___ ردَّاً  يُقصي ما  قد  دأبوا

دوماً  يأتي  منهم  قصفٌ ___ برّاً  بحراً  لا  لم يصِبُوا

من أوطارٍ ليست تُرضي ___اُمَماً تصحو إذ  قد رسبوا

يا  ربِّ  لنا  أملٌ  يسري ___ في  كُلِّ   قلوبٍ  تُنتدَبُ

..................

لم ندر متى  نُنهي  حرباً ___ إذ  أنَّ  رجالاً  ما  انقلبوا

هذي   أهدافٌ   تحميها ___  مُدنٌ  من  قصفٍ  يُرتقبُ

والنَّصرُ  يقرِّرُهُ   ربٌّ  ___  لا  فخراً  يجنيه   القُطُبُ

وصلاةُ  اللهِ   بلا   شكٍّ ___  للخاتمِ    دوماً   تُحتَسَبُ

وبها  ننهي ما قد  يزكو ___ من  قولٍ  أو  فضلٍ  يحبو

صلُّوا يا إخوتنا  وارجوا ___ للحربِ  بغزَّةَ  أن  تخبو

.................

الثلاثاء  15  ربيع أوَّل 1441  ه

12 نوفمبر  2019 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق