وما يَسْمُو قوافيْهِ
قَصِيْدٌ في معانيْهِ
إلَّاهُ بَحري المالح
وعَذْبٌ في مَجاريْهِ
سَعِيّ الماء رَيَّان
سَقِيّ العُود جَافيْهِ
هَدِيّ الرُّوح للأبِدِ
عَطِيّ العَطِب حَاييْهِ
طبيب كلّ مُعْتَل
لدى كفَّة أياديْهِ
أوِيّ الخَيْر عَطَّاف
بأيٍّ مار ماديْهِ
جميع الزَّرع يشْتهق
إذا زفرت أنافيْهِ
يَحِضُّ الفَظّ بالليْن
إذا قاضت حَنَانيْهِ
تَهزُّ الأرض بالرَّقص
إذا دقَّت خطاويْهِ
إمام البعث محمود
وسيِّد فخُر بانيْهِ
تخرّ العَمَد إحناء
إذا شَرفت مَعاليْهِ
فهوَ الطَّاء والهاء
كَمَا نَاداه باريْهِ
مأمُون المِيْم أوَّلهُ
وحاء الحُب ثانيْهِ
ومِيم المَدّ ثالثهُ
ودَال الدُّر ناهيْهِ
قرآن مصطفى نور
مَعصوم الذَّنب وحديْهِ
سَمِيّ الخُلُق قُفْطَنَهُ
وجَمْل الخَلْق جُبِّيْهِ
مَن يَعلم أنَّهُ فيَّ
وأعلم أنَّني فيْهِ
ومهْما أطلْت بالخطبِ
ما حَقَّقْت وافيْهِ
فقِيلت حِكْمة العُلَم
ومَن للكَلِم أهْليْهِ
انْ خَيْر الكلم ما قلَّ
ودلَّ ‘‘ وصَاف كَافيْهِ
وأنا أنهيت من كَلِمي
وما صِفت بدلّ باديْهِ
فصلوا عليه وسلموا
حبيب الله ‘‘ نابيْهِ
‘‘
أسرار مطوية ‘ بقلمي ‘ محمد سيد أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق