كلهم حضروابقلم الشاعرة روضة قوادر
إلا أنا كنت بينهم
غائبة
كانوا كثر
و في الحضور واحد
وزّعوا الإبتسامة
إنحنت الهامات و العيون
هدّامة
أخذوا من شغاف القلب
لهفة المهجة أمان المكنون
والفكر شرّدته الظنون
شفاه الصمت ضياع
و النبض في الروح صراع
في حضورهم رفيف العيون
سيوف غدر
همسات الصمت
فرقعة حطب
بين قضبان الصدر لهب
وجدران النوى أبواب
خفايا صمّاء الحضور
كثر الهمس وللسمع صداه
في البعاد رجْعٌ فاق مداه
حضر حسّي و خيال الحاضر
و هامة الأمس تدلَّت
من سقف العيون ذكرى
والسقوط
رذاذ سيل الندى
على روابي الوَجنات
جَدبُ الوفاء هَجيرة المسافات
كثبان الحنين في النبض سَكرى
أدمنت مجون البين الساخر
كؤوس الشوق عَوْسج ساحر
غسلت بالضباب وشاح اللقاء
و في إنتظار الموعد فتور
قتل فيه الغياب كل الحضور
غدا نكون رُفَاة و نُشور
روضة قوادر
إلا أنا كنت بينهم
غائبة
كانوا كثر
و في الحضور واحد
وزّعوا الإبتسامة
إنحنت الهامات و العيون
هدّامة
أخذوا من شغاف القلب
لهفة المهجة أمان المكنون
والفكر شرّدته الظنون
شفاه الصمت ضياع
و النبض في الروح صراع
في حضورهم رفيف العيون
سيوف غدر
همسات الصمت
فرقعة حطب
بين قضبان الصدر لهب
وجدران النوى أبواب
خفايا صمّاء الحضور
كثر الهمس وللسمع صداه
في البعاد رجْعٌ فاق مداه
حضر حسّي و خيال الحاضر
و هامة الأمس تدلَّت
من سقف العيون ذكرى
والسقوط
رذاذ سيل الندى
على روابي الوَجنات
جَدبُ الوفاء هَجيرة المسافات
كثبان الحنين في النبض سَكرى
أدمنت مجون البين الساخر
كؤوس الشوق عَوْسج ساحر
غسلت بالضباب وشاح اللقاء
و في إنتظار الموعد فتور
قتل فيه الغياب كل الحضور
غدا نكون رُفَاة و نُشور
روضة قوادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق