-----------
وأحنُّ منْ ذُكِرِِِ الحَبيبِ لِمَسْمَعى
وتَفيضُ فى حالِ التَّذَكُّر..أدْمُعى
وأظلُّ فى صمت .. أكابـد حرقـة
تُهدى إذا اسْتَعَرَ الهيام بمصرعى
أحْيَـا به .. والكَوْنُ بينَ جَوانحـى
كالطِّفل إذْ يغْشَاهُ حُضْنُ المُرْضِع
فأقَـرُّ عَينـا إنْ نَظَرْتُ لِحُسْنِــهِ
يَشْفَى بـِهِ مَا قَدْ تَوَسَّّدَ أضْلُعِى
وأموتُ إن غابت نَسائمُ عَرْفِـِه
عنِّّى،،مخافة أن يكونَ مُوَدِّعى
---------
... الخطيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق