قالت :
لاح الأربعين من ربيعي
الخريف بدأ يغزوني
فلم كلما ابتعدت عنك
تدنو مني دنو الضوء
من ليل عيوني؟
كفاك جنونا
وإلا اثير فيك جنوني
وغربة قلبي ، لهفي
وشجوني
فقلت لها :
أيتها الأربعينية
أنت آلهة فينيقية .. اغريقية
عربية .. عراقية
رعشة حزن دونك تعتريني
تؤرقني ذكرى ليالينا
ليل شتاء ومدفأة وابتسامتك
ونكهة قهوتك كأنها شهد
من بين يديك
ينسكب في فنجاني
رويداً .. رويداً
دعينا نصمت ونبدأ حديث الروح لتبتل الروح منك كما تبتل أغصان الأشجار من المطر
لقاك
نهرا في الروح يجري
وإليك يسري
تعلمين ما يسقى منه
من الزهر
إن طال العمر إن لم يطل
بك خاتمة عمري
يا صاحبة الفستان الزهري قد طال المدى
استفحل الهم صدري
متى ألقاك لأعود عزيزا
لأوكل إليك امري
جعفر الحسن..العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق