مجلة شعرية تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء

استراحة فيروز

الأربعاء، 4 مارس 2020

السكون للشاعر القدير د. عبد الله دناور

ـ السكون ـ
ــــــــــ
لأنك قمري
أحب هذا الليل..
ليل الشعراء والعاشقين
لأنك قمري
أحب هذا الليل..
حقل النجوم والكواكب
ليل المتوهجين..
كطلعتك السحر
يا زهرة الضوء
كل الكائنات..
تغيب عن ناظري
وتبقين أنت متلألئة
فكيف لا أحب هذا الليل
ليل المسافرين فيه..
يجرون وراءهم
عربات النور
كيف وقلبي..
يكتب معلقاته
تحت تأثير..
أمطار أنوارك البهية
فظلي قمري 
قمر هذا الليل الساكن
لأظل مبدعا للأبد.
ــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.             5/11/2019

الثلاثاء، 3 مارس 2020

الحب والوفاء بقلم الشاعر جرجس لفلوف

همسات مسائية..........(الحب والوفاء)
حبيبي
لي في هواك أغنية تدوم
شاهدتك وعشقتك ونذرت عمري لحبك
خذني إلى حضنك وحلق بي إلى سمائك
ودعني على وجه البدر  اهواك
وامارس طقوس الغرام معاك
شفتايا تنادي شفتيك
ونهدايا ينتظران يديك
وفي هذا المساء حبيبي القاك
.................. 
تعالي حبيبتي  نرتشف العسل من شفاه الورد
 ننسى الآهات ونحيا مع انين الأمنيات
وفي هذا المساء تبدأ الغمزات والنظرات واللمسات
.............................
حبيبي
مساؤك معطر بعبق المحبة وحكايات شهرزاد
وقصائد العشق وشهريار واحلام الخيال
وقبل أن يأتي الصباح ونتوقف عن الكلام المباح
ستكون ساكنا في قلبي
تعزف ألحان حبك على أوتار شراييني
...............
حبيبتي
عشقتك وانا طفل يحبو على صدر الحبيب
عشقتك مراهق يركض خلف خصر كالقضيب
عشقتك رجلا يعرف كيف يحب ومن الحبيب
تعالي إلى صومعتي نرتل ألحان العشق والغرام
نحلق في فضاء السعادة نقطف زهور الهيام
ونساهر النجمات ونرتشف الرضاب من شفاه الأحلام
ونعانق نجمة الصبح ونرقد معا قبل أن يأتي الضياء
جرجس لفلوف سورية

اوقدي نيران نبضك بقلم الشاعر موسي عيسي

اوقدي نيران نبضك بقلم الشاعر موسي عيسي
وارتوي من رياء عشقي..
أصابني سهم حبك
فنزف جرحي .وتعتق شوقي
احترقت زفرات انفاسي
ارهقني شتاء الشوق
بين صدى صوتك ورياح النور
احتالني ضجيج الغياب
تسلق فوق اوراق قلبي
يحمل حبه بين الضلوع
يتمتم بأحساسيه على شفاهي
جلست بين اوجاعي عقيم الفؤاد
امضي على هفوات الندى ..
اصارع افكاري ارسم أول لقاء
أتذكر عهدي ووفاءي
سلبني الهوى فؤادي
اسكنني. على حافة الانتظار
كفصل.. أصبحت أغصانه جرداء
بين خريف عشقي وزهرة اشتياقي
اتحلى برداء عهدي...
اعاتب ضوء السماء..
اخلع معطفي واتكا على جمر الايام
اقلب دفاتري . استنشق احلامي
كتبت لك .. ورسمت وجهك بطيف
الحب .. بعثرتني نبضاتي.. كتابتك
عشقا ..ولون الحياة
حتى اصبحت من الشعراء..
عشقت الهوى وشربت كاس الحب
دفاق..على أكف الايام
 من بين هسيس الهواء
اثملني عشقك
نسجت الحب بين اجفاني
هدهدني النسيم طاردني الحنين
سقاني العشق نبيذه حتى رواني
اكتب إليك بشغف الروح
بعنفوان اقلامي..سيرة الاشتياق
اسطرها لك ..بلسال من انفاسي
تقيدني اشجاني.. تتلهب نيراني
أصبحت انت سجاني
سادونها بين صفحات الايام
احبك .. كتبت عهدي ..
دونته بانسام الوفاء
وساكتب على اوراق الزمان
انت وطني وعنواني.....
سأنتظرك .. على نافذة محكمة الحب
والقي عليك .. من زفرات الكلام ..
وان شئت.. احلفك بالله وكتاب القرآن ..
هل كنت العهد ..ام كنت انت عذابي...
احبك .. وأقولها .. مع مر الزمان ...
ابقيني في مقبرة قلبك سأكون الشهيد
لأجل حبك .. لو مد او قصر الزمان ...
...
م....موسى عيسى الحماده

كلهم حضروابقلم الشاعرة روضة قوادر

كلهم حضروابقلم الشاعرة روضة قوادر

إلا أنا كنت بينهم
غائبة
كانوا كثر
و في الحضور واحد
وزّعوا الإبتسامة
إنحنت الهامات و العيون
هدّامة
أخذوا من شغاف القلب
لهفة المهجة أمان المكنون
والفكر شرّدته الظنون
شفاه الصمت ضياع
و النبض في الروح صراع
في حضورهم رفيف العيون
سيوف غدر 
همسات الصمت
فرقعة حطب
بين قضبان الصدر لهب
وجدران النوى أبواب
خفايا صمّاء الحضور
كثر الهمس وللسمع صداه
في البعاد رجْعٌ فاق مداه
حضر حسّي و خيال الحاضر
و هامة الأمس تدلَّت
من سقف العيون ذكرى
والسقوط
رذاذ سيل الندى
على روابي الوَجنات
جَدبُ الوفاء هَجيرة المسافات
كثبان الحنين في النبض سَكرى
أدمنت مجون البين الساخر
كؤوس الشوق عَوْسج ساحر
غسلت بالضباب وشاح اللقاء
و في إنتظار الموعد فتور
قتل فيه الغياب كل الحضور
غدا نكون رُفَاة و نُشور
                                 روضة قوادر

هتافات جوفاء بقلم الشاعرة مني محمد رزق

🌱هتافات جوفاء
داخل الكلمات ،نختفى ندثر بين حروفها أشواقنا ،لهفاتنا،أوجاعنا،ننمق بعض الحروف ونبحث عن مرادفات وكنيات حتي لا تبوح بما نقبرة داخلنا ،كثيراً منا يغلفه الكبر لا أظن أعتقد الجبن هو المسيطر على الموقف هو من يقود الدفه ونحن نتبعه أينما أبحر لا نملك الشجاعه أن نصارح أحدهم أنه أوجعنا كثيراً جعل روحنا تنزف دون أن يغمض له جفن وكأنه أعتاد علي ذبحنا ولا يلتفت أننا أصبحنا هكذا نتاجه وليس رغبه منا ،علاقات أنسانيه كثيرة أصابها الشرخ وتصدعت ولم نبادر بأن نحاول أصلاحها قبل أن تتفاقم وتصل للأنهيار بل كنا نشاهد في صمت ،وكأن الامر لا يعنينا أصابت الكلمات الخرس أحتمال لو نملك الجرأة وواجهنا في البدايات وقمنا معاً بترميم الشرخ ،وأصبحت العلاقات أكثر صراحه لا نغلف ونتشدق بعدم الأهتمام وقله الأحتواء والجفاء الخ ...الخ
وتكلمنا بكل وضوح عن ما يحدث دون تنميق وهتافات جوفاء .....
🌼منى محمد رزق

ربيع العمر للشاعر القدير جعفر الحسن

ربيع العمر ،

قالت :
لاح الأربعين من ربيعي
الخريف بدأ يغزوني
فلم كلما ابتعدت عنك
تدنو مني دنو الضوء
من ليل عيوني؟
كفاك جنونا
وإلا اثير فيك جنوني
وغربة قلبي ، لهفي
وشجوني

فقلت لها :
أيتها الأربعينية
أنت آلهة فينيقية .. اغريقية
عربية .. عراقية

رعشة حزن دونك تعتريني
تؤرقني ذكرى ليالينا
ليل شتاء ومدفأة وابتسامتك 
ونكهة قهوتك كأنها شهد 
من بين يديك
ينسكب في فنجاني
 رويداً .. رويداً

دعينا نصمت ونبدأ حديث الروح لتبتل الروح منك كما تبتل أغصان الأشجار من المطر
لقاك 
نهرا في الروح يجري
وإليك يسري
تعلمين ما يسقى منه 
من الزهر
إن طال العمر إن لم يطل
بك خاتمة عمري
يا صاحبة الفستان الزهري قد طال المدى
استفحل الهم صدري
متى ألقاك لأعود عزيزا
لأوكل إليك امري

جعفر الحسن..العراق

صوتي ينادي بقلم الشاعر القدير محمد الدبلي الفاطمي

صوتي ينادي

نَظْمي على صخْرِ الجُمودِ تَحَطَّما***وَتَعَلُّمي بِالتّرّهاتِ تَهَـــــــشَّما

صَوْتي يُنادي والمَشاعرُ أصْبَحَتْ***مَوْبوءةً بِالمُنْكَــــــراتِ تَوَرُّما

وأصالتي تَحْتَ الحَضيضِ تَقَوْقَعَتْ***لَمّا التّسَلُّطُ في الرّقابِ تَحَكَّما

والناسُ منْ هوْل الفسادِ تَشَرّدوا***ومنِ احْتَمى بالحاكمينَ تَيَتّـــــما

حَتّى المدارسُ خُرِّبَتْ بِشُرورِهِمْ***والفِقْهُ أُجْبِرَ أنْ يَظَلَّ مُكَمَّـــــما

والكُلُّ يَخْشى أنْ يَكونَ ضَحِيَّةً***وَكأَنّما صارَ المُواطِنُ أبْكَــــــــما

نَبْكي على الدُّنْيا بِأدْمُعِ نَكْسَةٍ***في حالةِ منْها الجَمـــــــــــــيعُ تألَّما

وَشعوبُنا تَصْلى السّعيرَ بِأُمّةٍ***مِنْها الوُجودُ بِما تَجودُ تَعَلَّـــــــــــما

يا وَيْلَنا خَنَقَ الخُنوعُ نُفوسَنا***والجُبْنُ عَسْعَسَ والظّــــــــلامُ تَقَدَّما

لَمْ نَسْتَطِعَ خَلْعَ المَذَلَّةِ طالما***بَقِيَ التّسلُّطُ في الورى مُتَحَــــــــكِّما

إنّا رَسبْنا في اخْتبارِ نُفوسِنا***بِئْسَ السُّقوطُ بِهِ الحَضيضُ تَجَـــسّما

أَوَلَمْ تَرَ العَرَبَ اسْتَحالَ نُهوضُهُمْ***لمّا الفَسادُ على الصّلاحِ تَهَجّما؟

حُكّامُهم في المُنْكَرات تَوَغَّلوا***ورحى الفسادِ بِها الصّلاحُ تَهَــشّما

حَيْثُ اتّجَهْتَ وَجَدْتَ ظُلْما صارخاً***وَرَأَيْتَ حَيْفا بِالتَّغَوُّلِ مُـــظْلِما

تَحْيا الشُّعوبُ إذا النِّضالُ أغاثَها***والجُبْنُ يَتْرُكُها تََظَلُّ جَـــــــهَنَّما

فَمتى سنُدْركُ أَنّنا في نَكْسةٍ***وكَأَنّما قَهْرُ الرِّقابِ تَحَتَّـــــــــــــــما؟

ليتَ الشّبّاب إلى التّنافُسِ يَهْتدي***ليكون حَقّاً في الوجودِ مُــــكَرّما

وَطني حَبيبي والمحَبّةُ فِطْرَةٌ***سَتَظَلُّ عِشْقاً فـــــــــي الفؤادِ مُنَعَّما

وأنا المواطنُ بِالمُواطَنَةِ التي***عَنها الرّسولُ بما أَقَرَّ تَكَـــــــــــلّما

حُبُّ المُواطِـــــــنِ للبِلادِ أمانَةٌ***وَدفاعُهُ عنْها يَظَلُّ مُعَظَّــــــــــما

محمد الدبلي الفاطمي

النصر يلوح بقلم الشاعرة القديرة وفاء عيسى كرم

النصر يلوح

وتعالجون جروح بلادي
وأنتم سبب الجروح

قتلتم إخوتي وأولادي
واليوم تطببون القروح

ساومتم على حياة العباد
فلكم كل شيء مسموح

وجوهكم سوداء كالرماد
و رائحة أعمالكم بالقذارة تفوح

أنتم مجرد أرقام وأعداد
ونحن للعلياء جبال وسفوح

عودوا إلى تاريخ ميلادي
فأنا الصحوة والنهضة والروح

تجرعتم دماءنا كالجراد
وإن صمت الصمت سيبوح

إنهم الخونة اكتب يا مدادي
والنصر لوطني لاح ويلوح

لو سألتم أرضها وكل واد
شاهد على حضارتها كنبات الشوح.

بقلمي وفاء عيسى كرم

الاثنين، 2 مارس 2020

إيقاع الحياة للشاعر د. عبدالله دناور

هايكو.. للشاعر د. عبدالله دناور
إيقاع الحياة
ــــــــــــــــ
على الفرن؛
يتجاوز الدّور ـ
مصلّي.
ـ ............
متعفّن؛
ومنشورعلى الرصيف ـ
فتات الخبز.
ـ ............
للرّيح؛
ما يزال مفتوحا ـ
بيتنا.
ـ ............
على الضفّة؛
يتسلى بقذف الحصى ـ
عاشق.
ـ ............
ضغط الحاجات؛
يلبي نداء القصيدة ـ
شاعر.
ـ ............
محل الحلاقة؛
كلّ الزبائن ـ
قصَّة واحدة.
ـــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.    11/1/2020

المعلم عطاء وعناء للشاعر القدير منصور عمر اللوح

.                   مُـعَـلَّـقَـة بـعـنـوان :   الــمُــعَــلِّــمُ عَــطَــاءٌ وَعَــنَــاءٌ 
         بقلمي المعلم الشاعر / منصور عمر سليمان اللوح ـ غزة ـ فلسطين 
                
سَـــلْ لِـلْــمُــعَــلِّــمِ رَحْــمَــةً وَثَــوَابَـــا ،،،،،، كَـانَ الـمُـعَـلِّـمُ فِي الـعَـطَـاءِ سَحَـابَــا

بــأمــانــةٍ أدّى الــرّســالــةَ نــاصــحــاً ،،،،،، فـي كــلِّ مــيـدانٍ يـقــول صــوابـــا

يُـعْـطِـيْ عَــطَــاءً لَا نَـفَــادَ لـجُــعْــبَــةٍ ،،،،،، كَـالـغَـيْـثِ يَـرْوِي الـزَّرْعَ وَالأَعْـشَـابَــا

هُـوَ زَارِعٌ فِـي الـنَّـشْءِ عِـلْـمَـاً نَـافِــعَـاً ،،،،،، وَمَــــكَـــــارِمَ الأَخْــــــلاقِ وَالآدَابَــــا

يَـهْـدِيْ إِلَـى سُـبُــلِ الــرَّشَــادِ مُـؤَدِّبَــاً ،،،،،، صَـقَــلَ الـنُّـفُـوْسَ وَهَـذَّبَ الأَلــبَــابَــا

نَـمَّى الـمَـوَاهِـبَ وَالـفُـنُـوْنَ حَـصَـانَـةً ،،،،،، وَالـفَـنُّ يُـحْــيِـيْ مَـنْ بِــقَـــبْرٍ ذَابَـــــا

يَـصْـطَـادُ مِـنْ بَــحْـرِ  الـجَـوَاهِـرِ دُرَّهُ ،،،،،، وَالـدُّرُّ زَانَ صَــحِــيْـفَــةً وَكِـــتَـــابَــــا

هُـوَ مَـنْــبَــعٌ لِــعُــلُـوْمِـنَـا لَا يَـنْـضَـبُ ،،،،،، ذُخْــرَاً لِـمَـنْ صَــعَــدَ الــعُــلَا وَثّــابـــا

بـلَـبَـاقَـةٍ جـعـلَ الـكِـتَـابَ أَنِـيـسَـهُـمْ ،،،،،، بِـذَكَـــاءِ لُــبٍّ أَسْــعَـــدَ الـــطُّـــلَّابَـــــا

غَـرَسَ الفـضائلَ فِيْ الـنُّـفـُوْسِ وزانها ،،،،،، فَـتَرَى الأَنَــامَ تُـــلَازِمُ الــمِــحْــرَابَـــا

لَـــيْـــلَاً نَــهَــارَاً فِـيْ عَـــطَــاءٍ دَائِــمٍ ،،،،،، بِــأَمَــانَـةٍ لَـيْـسَ الـدَّؤُوْبُ مُــعَـــابَــــا

وَالـفَـضْـلُ بَـاتَ لِـمَـنْ بَـنَى أَجْـيَـالَـنَـا ،،،،،، غَـذَّى الـعُــقُــوْلَ وَزَادَهَـــا إِخْـصَـابَـــا

صَـنَـع الـرِّجَـالَ وَقَـدْ أَنَـارَ طَـرِيْـقَـهُـمْ ،،،،،، فِـيْ كُــلِّ نَــادٍ سَــجَّــلُـوا الْإعْـجَـابَـــا

وَبَــنَـوْا قَـوَاعِــدَ مَـجْـدِنَــا بِــمَــهـارةٍ ،،،،،، وَالـمَـجُْـدُ حَـاكَى فِـي الـعُـلُـوِّ شِـهَـابَــا

وَلَـقَـد بَـنَـوا بِـالـفِـكْـرِ أَبْـهَـى نَـهـضَـةً ،،،،،، نِــعْــمَ الــمُـؤَسِّـسُ لِـلْــعُــلَا أَسْـبَــابَــا

                                                    ( 1 ) 

كَـرَمُ الــمُــعَـلِّـمِ قَـدْ خَـلا مِـنْ مِــنَّــةٍ ،،،،،، وَبــلا أَذَىً بَــاتَ الــكَــرِيــمُ مُـــثَــابــا

هُـو مُـصْـلِحٌ هُـوَ مُـنـصِفٌ هُـوَ نَاصِحٌ ،،،،،، وَأَبٌ حَــنُــوْنٌ جَـــمَّـــعَ الْأَحْـــبَـــابَـــا

فِـيْ كُــلِّ آنٍ يَـسْــتَـجِـيْـبُ مُـلَــبِّــيَــاً ،،،،،، وَهُـوَ الـكَـرِيْـمُ وَلَــيْسَ يَـغْـلِـقُ بَــابَــا

كَالـنَّحـْلِ يُعْطِي الـشَّـهْـدَ مِنْ كَـرَمٍ لَـنَـا ،،،،،، نَـحْـلُ الـشَّـهَـامَــةِ لَنْ يَـصِـيْرَ ذُبَـابَــا

هُـوَ فِي الـوَدَاعَـةِ وَالـقَـنَاعَةِ يُقـتـَدَى ،،،،،، وَالــنَّـاسُ مِـنْ طَـمَـعٍ تُــغِــيْر ذِئَــابَــا

لَا يَـعْـتَدِيْ لَمْ يَقْـتَـرِفْ مَـيْـلَ الـهَـوَى ،،،،،، مُــتَـسَـامِـحُ الأَخْــلَاقِ لَـنْ يَــغْــتَـابَــا

وَيَـغُـضُّ طَـرْفَـاً عنْ سَـفـيـهٍ مُـعــتَـدٍ ،،،،،، مِـنْ عِـــفَّـــةٍ لَا يَـلْـفُــظَـنَّ سِــبــابـــا

إنَّ الــمُــعَــلــم فـِي الـمَـعـالـي ذكـرهُ ،،،،،، يَــزْدَادُ مِـنْ عِـــنْــدِ الإِلَـــــه ثَــوَابَـــا

لَـوْلَا الْـمُــعَــلِّـمُ فِـيْ عَـطَــاءٍ مُــغـدِقٌ ،،،،،، لَـوَجَـدْتَ جَــهْــلاً أَغْــرَقَ الأَبْــوَابَـــا

وَالـنَّـاسُ تُدْفَنُ فِي الـظَّـلَامِ جـَهَـالَـةً ،،،،،، بِــمَــذَلَّــةٍ وَتَــرَى الـعُـقُــوْلَ خَــرابَــا

أَمَّــا الــبِــلَادُ إِذَا ارتَـقَـتْ وَتَـقَـدَّمَـتْ ،،،،،، كَــانَ الــمُــعَــلِّــمُ قَـدْ أَعَـــدَّ رِكَــابَـــا

سَـبَـبُ الـنهُـوْضِ وَالارْتِـقَـاءِ مُـعَــلِّـمٌ ،،،،،، فَـلَـقَــدْ أَزَالَ عَـنِ الـعُــيُـوْنِ ضَـبَــابَــا

وَأَنَـارَ مِـنْ بَـحْـرِ الــعُـلُـوْمِ طَـرِيْـقَـنَـا ،،،،،، وَأَزَالَ عَـــنْــهَــا عَـــثْـرَةً وَسَـــرَابَــــا

إِنَّ الــمُــعَـلِّـمَ فِـي الـحَـيَــاةِ شِـعَـارُهُ ،،،،،، اجْــعَـلْ صَدِيْقَـكَ فِي الزَّمَـانِ كِـتَـابَـا

هِـيَ مِـهْـنَـةُ الأَشْـرَافِ فِـيْـهَـا سُـؤْدُدٌ ،،،،،، لِــمَـنْ اسْــتَــقَــامَ وَهَــيَّـأَ الأسـبَــابَـــا

وَنَــبِـيُّــنَـــا خَـــيْرُ الأَنَـــامِ مُـحَــمَّــدٌ ،،،،،، قَـدْ عَــلَّــمَ الأَجْـــيَــالَ وَالأنْـسَـــابَـــا

                                                     ( 2 )

هُوَ قُـدْوَةٌ وَهُوَ الـمِـثَـالُ الـمُـحْـتَـذَى ،،،،،، مَـنْ عَــــلَّـــمَ الأَخْــــــلَاقَ وَالآدَابَـــــا

وَدَعَـا إلـى الـتَّـوْحِـيد ِخَـيْرَ عِــبَــادَةٍ ,,,,,, قـدْ فَـازَ مَـنْ سَـمِــعَ الــنِّـدَا وَأَجَـابَـــا

لَا تَــبْـخَـلُـوْا بِـدُعَــائِــكُــمْ لِــمُـعَــلِّـمٍ ،،،،،، بَــاتَ الــدُّعَــاءُ مِـنَ الإِلَـــهِ مُـجَــابَــا

أَدَّى الأَمَــــانَـــةَ وَاتَّــقَــى بِــنَـزَاهَــةٍ ،،،،،، إِذْ أَثْـمَــرَتْ بَــصَـمَــاتُــهُ الإِعْـجَــابَــا

طُـوْبَـى لِـكُــلِّ مُــعَـلِّـمٍ ذِيْ بَــصْـمَــةٍ ،،،،،، قَــدْ زَيَّــنَـتْ كَـــرَّاسَـــةً وَكِـــتَــابَــــا

 لَـمْ يَـنْصِفُـوا حَـقَّ الـمُـعَـلِّـمِ طَـالَـمَـا ،،،،،، أَغْـنَى الـشَّـبَــابَ وَأَكْـــرَمَ الـشُّـيَّـابَـــا

يَـشْكُــو الــمُــعَـلِّـمُ شُـحَّ عَـيْـشٍ ذِلَّــةً ،،،،،، شَـكْـوَاهُ دَقَّـتْ دَمْــعُــهَــا الأَبْـوَابَــــا

لَـمْ تَـلْـقَ يَـومَـاً مُـنْصِفَـاً فَـتَحطَّـمَـتْ ،،،،،،  وَحُـطـامُـهَـا مَــلأَتْ بــهِ الأَعْـتَــابَـــا

مِنْ قِـلَّـةٍ فِي الـدَّخْـلِ سَـاءَ مَـعِـيْشَـةً ،،،،،، كَـيـفَ الــمُـعَـلِّـمُ أَنْ يَـكُـوْنَ مُـهــابَـــا

وَالـنَّـاسُ فيْ لِـبـسِ الــثَّرَاءِ تَـزَيَّـنَـتْ ،،،،،، وَلِــبَــاسُ شُــحٍّ لِـلْـمُــعَـلِّـمِ عَــــابَــــا

إِنِّي الـمُـعـلِّـمُ قَـدْ شَـكَـوْتُ لِـحَـالَـتِي ،،،،،، يَـا حَـسْـرَةً مَــا مِـنْ صَـدَىً وَجَـوَابَــا

لَـمْ أَنْــتَـصِـفْ بِـوَظِــيْـفَــةٍ كَـمُـعَـلِّـمٍ ،،،،،، مِــعْــيَــارُ عَــدْلٍ لِـلْـوَظِـيْـفَــةِ غَــابَــا

وَصَـنَـعْـتُ فِـي أَهْــلِــيَّــةٍ أَعْـلَامَــنَــا ،،،،،، صَـــارُوْا رُمُـــوْزَاً رُتْــبَـــةً وَمَـهَــابَـــا

عَـلَّـمْـتُ جِــيْــلَاً بَــعْـدَ جِــيْــلٍ إِنَّـمَـا ،،،،،، شَـهِـدَ الـزَّمَـــانُ بِـهِـمَّـتِـيْ وَأَصَــابَـــا

سِـتُّـوْنَ عَــامَــاً وَالـسُّـنُـوْنُ شَـوَاهِـدٌ ،،،،،، وَعَـطَـاؤُنَـا غَــيْـثٌ رَوَى الأَحْــبَــابَـــا

                                                    ( 3 )

خَلَّفْـتُ فِي الـتَّـعْـلِـيْمِ غَـرْسَـاً نَـافِـعًـاً ،،،،،، قَدْ أَثْـمَـرَ الـغَـرْسُ الـرَّشِـيْدُ وَطَــابَــا

سَـبـعـونَ عَـامَـاً قَـد بَـلَـغـتُ وَإنَّـنـي ،،،،،، في الـفَـقـرِ أمـضـي رَوحَــةً وذِهَــابــا

فَـالـدَّخْـلُ بَخْسٌ وَالأُجُـوْرُ وَضـيْـعَـةٌ ،،،،،، والـحَـالُ يُـبْـكيْ وَالـدُّمُـوْعُ سَـحَـابَــا

تَـكْـرِيْـمُـنَـا فِي الـعَـامِ كَـانَ شَـهَــادَةً ،،،،،، والـشَّـكْـرُ كُـثْرٌ والــمَـدِيْـحُ خَـصَــابَــا

أمَّـا الـنُّـقُـوْدُ فَــلَا مَـجَـالَ لِـذِكْــرِهَــا ،،،،،، لَـمْ تُـعْـطَ فِي الـتَّـكْـرِيْمِ أَوْ إِعْـجَـابَــا

إِنْ تُـعْـطَ لَا تَـكْـفِـيْ لِـصَـرْفِ دَوَائِـنَـا ،،،،،، أوْ أكْـــلَـــةٍ أوْ لِــلْـــمَـــدَامِ ثِــيَــابَـــا

مِنْ حَـاجَـةٍ نَجـْريْ وَنَـلهَـثُ خـَلـفَـهَـا ،،،،،، أَلْـفَـيْـتُـهَــا بَــدَلَ الــمِــيَــاهِ سَــرَابَـــا

قَـصُّوا الـضَّرِيْبةَ قَـبْـلَ مَطْلَـعِ نُوْرِهَـا ،،،،،، مِـنْ رَاتِــبـِيْ حَــقَّـــاً لَـهُـمْ وَصَـوَابَـــا

تَـبْكِـيْ حُـقُـوْقِـيْ عِــنْـدَ بَــابِ وَزَارَةٍ ،،،،،، لَـمْ يَـلْـقَ حَـقِّـيْ مِـنْـهُـمُ اسْـتِـيْـعَـابَــا

شَيْخُوْخَـتِيْ بَـاتَـتْ تَـنُـوحُ وَتَـشْتَكي ،،،،،، مِنْ ضَـعْـفِـهَـا وَلَـقَدْ حُـرِمْـتُ مَـنَـابَــا

جَـارَ الـزَّمَـانُ وَقَـدْ بُـلـيْتُ بِـفَـقْـرِنَــا ،،،،،،يَـا  وَيْـحَ قَـلْـبِـي كَـمْ لَـقِـيْتُ عَـذَابَــا

ذَهَـبَ الـشَّـبَـابُ بِـلَا مَـعَـادٍ مُـسْرِعَــاً ،،،،،، وَقِـطَـارُ عُـمْــرِيْ قَـدْ مَـضـَى وَثَّــابَــا

وَبَـقِــيْـتُ فِيْ حَـلَـبَـاتِ فَـقْـرٍ تَـائِـهَــاً ،،،،،، وَالـفَـقْــرُ أَدْمَى دَمْـعَ شَــيْـخٍ شَــابَـــا

سـبـعـوْنَ عَــامَـاً قَـدْ سُـقِـيْتُ مَـرَارَةً ،،،،،، حِــرْمَــانُــنَــا مَــا غَـــادَرَ الْأَعْــتَــابَــا

وَعَـلَـى مَـعَــاشٍ لَا مَـعَـاشٌ مُـسْـعِـفٌ ،،،،،، بَـاتَـتْ لـنَـا سُـبُـلُ الـحَـيَــاةِ نِـضَـابَــا

                                                    ( 4 )

وَالـعَـينُ جَـفَّـتْ مِـنْ إِغَــاثَــةِ أُسْــرَةٍ ،،،،،، وَالـعَــيْنُ تَـبْـكِـيْ حُــرْقَــةً وَعَـذَابَـــا

يَـا لَـيْتَ لِي أَدْنَى الـمَـعَـاشِ لِـغَـوْثِـنَـا ،،،،،، وَأَعُــفُّ نَـفْـسِيْ مِـنْ هَــوَانٍ عَــابَـــا

إِذْ قَـدْ سَـألْـتُ مِـنَ الـشُّؤُوْنِ إِغَــاثَــةً ،،،،،، مِـنْ ذُلِّ جُــوْعٍ قَـدْ أَسَــالَ لُــعَــابَـــا

وَلَـقِــيْـتُ ذُلَّاً والــصُّــدُوْدُ أَهَـــانَــنِـي ،،،،،، قَـطَـعُـوا الأَيَـادِيْ غَـلَّـقُــوا الأَبْـوَابَــا

وَلَــقَــدْ رَأَوْا فِـي صُـوْرَةٍ هِـنـدَامَــنَــا ،،،،،، قَــالُــوْا وَزِيْــرَاً أَوْ يَــزِيْــدُ مَــهَــابَـــا

لَـمَّـا بَـكَـيْـتُ وسـال دمــعـي حُـرْقَــةً ،،،،،، أَعْـطَـوْا وُعُــوْدَاً تُـفـقـدُ الأَعْـصَـابَــا

وَقَـصَدْتُ قَـانُـوْنَ الـبَـطَـالَـةِ شَـاكِـيـاً ،،،،،، فَـلْـتَسْـمَـعُـوْا مَـاذَا الـمُـغِـيْثُ أَجَـابَــا

لَـسْـنَـا نُـقَـدِّرُ فِي الأَنَـامِ شُـيُـوْخَـهُـمْ ،،،،،، لَـسْـنَـا نُـغـِـيْثُ الـزُّغْـبَ وَالـشُّـيَّــابَــا

أَمَّــا الــعَــمَــالَــةُ عِــنْـدَنَــا بِــمَــذَلَّــةٍ ،،،،،، والـشَـرْطُ فِـيْـهَـا أَنْ تَـكـونَ شَـبَـابَــا

مَنْ يَـبْـكِ مِنْ صِـنْـفِ الـشَّبـابِ مذلَّـةً ،،،،،، وَالــدَّمْــعُ ذَلَّ الـجِـفْــنَ وَالأَهْــدَابَـــا

نُــعْـطِ الـذَّلِـيْـلَ عَــمَــالَــةً فِيْ مِــنَّــةٍ ،،،،،، قَـدْ نَــالَ شَـهْـرَاً يَـجْـمَـعُ الأَعْـشَـابَــا

وَالـشَّـهْرُ يَمْـضِيْ وَالـبَـطَـالَـةُ تَـنقَضِيْ ،،،،،، وَيَعُـوْدُ يَـبْـكِيْ فِي الـحَـيَـاةِ مَـصَـابَـا

وَيَـعُـدُّ نَـجْـمَـاً فِـي الـلَّــيَـالِـيْ حَــيْرَةً ،،،،،، وَيَـعُــدُّ فِـيْ وَضَـحِ الـنَّــهَــارِ ذُبَــابَــا

رَحَـلَ الـشَّـبَــابُ وَحَــلَّ شَـيْـبٌ عـِلَّـةً ،،،،،، شَـاخَتْ عِـظـامِيْ قَدْ بَـلَـغْتُ نِـصَـابَـا

قَـدَّمْـتُ عُـمْـرِيْ كَـالـشُّـمُـوْعِ مُـضِـيْئَةً ،،،،،، وَالــعُـمْــرُ مِـنْ أَجْــلِ الأَحِــبَّــةِ ذَابَــا

                                                      ( 5 )

مُـرَّاً شَـرِبْـتُ مِـنَ الـزَّمَـانِ بِـعَـيْـشِـنَــا ،،،،،، وَلِــغَــيْرِنَـا بَــاتَ الـهَــنَــاءُ مُـجَــابَــا

أَبْــنَــاءُ غَــيْرِيْ يَـنْـعَـمُـوْنَ بِــعِــيْـشَـةٍ ،،،،،، مِـنْ بَـسْـطَــةٍ لَا يَـسْـأَلُـونَ حـِسَـابَـــا

أَبُْـنَـاؤنَـا حُـرِمُـوْا الـفُـتَـاتَ لِـعَـيْشِهِـمْ ،،،،،، فـالْـعَـيْنُ تَـبْـكِيْ لَـنْ أُطِـيقَ خِـطَـابَــا

نَـقـتـاتُ مِـنْ ذُلِّ الــهَــوَانِ بِـحَـسْـرَةٍ ،،،،،، مِنْ شُـحِّ عَـيْـشٍ نَـنْـتَخِي الأَصْـحَـابَـا

خَـسِـئَ الـذِيْ أَبْـكَى الــفُـؤَادَ وَذَلَّــنِـيْ ،،،،،، عِــنْـدَ الـسُّـؤَالِ وَقَـدْ أَسَــاءَ جَـوَابَــا

تَرَكَ الـقَـرِيْبَ يَـعُـوْمُ فِيْ فَـقـرِ الـرَّدَى ،،،،،، وَتَــرَاهُ مـنْ أَغــــرَابِـــنَــا قَــــرَّابَــــا

أَمْـرَاضُ قَـهـرٍ في الـضُّـلـوْعِ تَـزُوْرُنَـا ،،،،،، يَـا وَيْــلَــنَــا عَـــزَّ الــعِــلَاجُ وَغَــابَـــا

سَـقَـمُ الـضُّـلُـوْعِ شَكَـوْتُ مِنْ إِيْـلَامِـهِ ،،،،،، إِنَّ الــسُّــؤَالَ أَشَــدُّ مِــنْــهُ عَــذَابَـــا

ضَـاقَـتْ بِيَ الْأَحْـوَالُ شَاخَتْ هِـمَّـتِي ،،،،،، لَا أَسْـتَـطِــيْـعُ الـسَّـعْـيَ والإِكْـسَـابَــا

فَـلـتَرْحَـمُـوْا مَنْ كَـانَ يَـومَ عَـزِيْـزَكُـمْ ،،،،،، فَــالــذُّلُّ مُــرٌّ أَنْ يَــكُــوْنَ شَـــرَابَـــا

مَـهْـمَـا نُـقَـدِّمْ مِنْ عُـصَــارَةِ فِـكْـرِنَــا ،،،،،، وَالـفَـقْـرُ يَــأْبَـى يَـهْــجُــرَ الأَبْــوَابَـــا

إِنَّ الـطَّـبِـيْبَ نِـتَـاجُـنَــا وَمُـهَـنْـدِسَــاً ،،،،،، وَقُــضَــاةَ عَــدلٍ رُتْــبَــةً وَمَــهَــابَـــا

كَمْ يَـقْـبُـضُوْنَ وَلَمْ تَسَعْـهُ جُـيُـوْبُـهُمْ ،،،،،، فَـالـدَّخْـلُ كُـثْرٌ فِي الـبِنُـوْكِ حِـسَـابَــا

أَمْـوَالُ تَـاجِـرِ فِي الـبنـوْكِ تُـخِـيْفُـنَـا ،،،،،،مِـنْ كُــثْرَةٍ أَمِـنَ الـــحَــلَالِ أَصَــابَـــا

يُـبْـقُـوْنَـهَـا تُـرْبِـيْ بِـفَـيْضِ حَـرَامِـهَـا ،،،،،، حُـرِقَ الـحَـلَالُ وَقَـدْ أَضَــاعَ ثَــوَابَـــا

                                                    ( 6 )

تَـشْكُـوْ جُـيُـوبٌ مـن نـقُـودٍ تُـخْـمَــةً ,,,,,, وَجُــيُـوْبُ تَـشْـكُـوْ فَــاقَــةً وَخَــرَابَــا

أَمَّـا الـمُــعَـلِّـمُ يَـسْـتَـحِي مِنْ دَخْـلِـهِ ,,,,,, مِنْ نِـصْـفِ شَـهْـرٍ والــبُـكَى نَـحَّــابَـــا

وَيَـلُـوْمُ نَـفْـسَـاً إِنْ أَجَـادَ بِـطَــبْـخَـةٍ ,,,,,, بَــاتَ الــضَّــمِــيْرُ مُــعَـــذِّبَـــاً أَنَّـــابَـــا

إِنْ جَــاءَ ضَـيْـفٌ قَـدْ أَعَـدَّ وَلِــيْـمَــةً ,,,,,, يُـلْـقِــمْ بَـنـيْـهِ وَهُـمْ جِــيَــاعُ تُــرابــا

وإذا ألَـحَّ الـزُّغْـبُ عِــنــدَ مَــطَــالِـبٍ ,,,,,, لَـسُـؤَالُ طِــفــلٍ يَـحْـرِقُ الأَعْـصـابَــا

لِـمَ تَـجْـعـلـوْنَ مِنَ الـمُـعَـلِّـمِ جَائِـعَـاً ,,,,,, بِـكُـرُوْشِـكُـم تُـخَـمٌ شَـكَـتْ أَعْـطَـابَــا

أعـطُـوهُ حَـقَّــاً فَـالـحُـقُـوقُ عَــدالـةٌ ,,,,,, مَنْ يَـبْـخَـسَـنَّ الـحَـقَّ ذَاقَ حِـســابَــا

الـهَـمُّ يَـرْوِيْ لِـلــزَّمَـــانِ حِـكَــايَــتِيْ ،،،،،، وَالـدَّمْــعُ يَـرْوِيْ شَــارِبَــاً قَـدْ شَــابَــا

لَـوْ طَـهَّـرُوْا أَمْــوَالَـهُـمْ بِــزَكَــاتِــهِـمْ ،،،،،، فَــالــلَّــهُ حَـدَّدَ لِــلــزَّكَـــاةِ نِــصَــابَـــا

لَـمْ يَـبْـقَ فِـيْنَـا جَــائِــعَــاً مُـتَـسَـوِّلَاً ،،،،،، وَتَـرَى الأَنَــامَ مَــعَ الـغِـنَى أَصْـحَــابــا

وَالـعَـدْلُ حَـلَّ بِـنُـوْرِ فَـجْـرٍ بَــاسِـمَـاً ،،،،،، وَالــظُّـلْـمُ فَــرَّ مِـنَ الــدِّيَــارِ وَخَــابَــا

لا تَـتْـرُكُـوا دَمْـعَ الــمُــعَـلِّــمِ نَـازِفَــاً ،،،،،، كَــمْ كَــانَ غَـيْـثَـاً فِـي الـوَرَى وَهَّــابَــا

قَـدْ أَغْـرَقَـتْ هَـامَـاتِـكُـمْ أَفْـضَـالُــهُ ،،،،،، وَالـفَـضْـلُ أَغْـرَقَ فِي الـبِـلَادِ شِـعَـابَــا

هَـلْ مِنْ ضَمِـيْرٍ كَيْ يُضَمِّـدَ جُرْحَـنَـا ،،،،،، يَـا مَـنْ تَــخَــافُ مِـنَ الإِلَـــهِ عَــذَابَـــا

فَــوَّضْــتُ أَمْــرِي لِــلإلـــهِ فَــإِنَّـــهُ ،،،،،، هُــوَ رَازِقٌ مَــهــمــا سَــأَلْــتُ أَجَـــابَـــا

                                                  ( 7 )                                 

بقلمي الشاعر الأستاذ / منصور عمر اللوح 
                       غــزة  ـــ  فـلـسـطـين

جلسة سرية للشاعر القدير خالد عمران

جلسة سرية
صراعٌ بين الماضي والحاضر 
أفكارٌ مجنونة
أفعالٌ هوجاء
شهيةٌ يا أنتِ
تضاجعين قصيدة
تنتشين من حروفها
تتظاهرين بالغباء
هكذا يُخبرها حاضرها
يشدها عنوة إليه
يضعُ بعض الرتوش على أفكارها
يُجملُ لائحة المواعيد 
ينتزعُ الأنذال والحمقى
يستبدلهم بالأوفياء
عنيدٌ جداً
يتلقفها جهراً
يُنسيها ذاك السرير 
تلك المقصلة 
حيثُ وئدت أحلامها
حيثُ كان الشيطان يتربص بعذريتها
حيثُ كان يدنس طهرها بأسم الوفاء
صراعٌ لاينتهي 
عنوانهُ الرباط المقدس
والقدسية منه براء
رفعت الجلسة
لن تعود إلى ماضيها
الأمل في حاضرها وله حق البقاء

بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد
العراق

أمنية للشاعر القدير د. عبد الله دناور

ـ أمنية ـ
ــــــــــــ
وصـرنا نشتهي وقـتاً جميلا
فـقـد عشـنـا بأحزانٍ طويلا
ـ ............................
قضينا العمر نرجو منه يوماً
مـن الأيـام نـحيـاهُ عـلـيـلا
ـ ............................
وذاب القلب مـن زمن يولّي
ومـهـما طـال أحـسبه قليلا
ـ ............................
نعيتُ بـه جمال العيش طرّاً
وكـان بـكـرّه دومـا بـخـيلا
ـ ............................
فـهل نحظى ببارقة.. عسانا
فلستُ أرى على ذاكـم دليلا
ـ ............................
وأما الصّبر ليس الصّبر نبعاً
وليـس لنا مـن البلوى مقيلا
ـ .............................
سـأرجـو مثلما تـرجـون ربّا
إلـى الأفـراح يوما أن يميلا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.          1/3/2020

الأحد، 1 مارس 2020

مناجاة الذات بقلم الشاعرة سوسو عيارينو

مناجاة الذات

رسالة لمن يهمه الأمر˸ ﺃكتب إليك سيدي وبداخلي بركان من الأفكار والكلمات وشعلة من حنين
                           ﺃكتب إليك بعدما علا الندم سنيني وعمري الذي صدﺃ بدونك.....
جلست ﺃرتشف قهوتي بصمت ꓹمشاكسة زائرات أفكاري الراقصة مع القمر والساهرة مع الضجر.
حاولت أن أنام لكن هيهات ꓹ مسكت قلمي وأوراقي وبدأت...
شحب القمر في عيني وبدا اليأس يعتليني ويستولى سفن أفكاري ꓹ كانتحار قرصان في البحار....
عندما التقى بي القدر وكان اللقاء أول مرة منحتني عيناك حق اللجوء العاطفي إليك ǃǃǃ
نظرة من النور والنار بدت منك ومني إليك ...
أحسست منذ تلك اللحظة أنني لا أستطيع الكتابة إلا بتصريح منك واني لن اكتب إلا لك.
عرفت منذ ذلك الحين أني عاشقة تلتقط صورا لنفسها في قلبك الصغير وأنا مختبئة فيه....
لكن شاء قدري والظروف أن أبقى مختفية من حياتك كالشمس وراء الضباب. أنت موجود في كل أركاني وحواسي لكن لا يراك احد غيري .....
تعطل عقلي عن العمل وكنت أتساءل دائما في صمت ꓹلماذا يحدث معي كل هذا العذاب؟
 لما أنا بالذات ؟ لما هو بالذات ؟ لما...؟ لما...؟...
قررت فجأة أن اختبأ في صدفة قلبك وأقيم هناك وحدي دون حتى علمك أنت ...
صرت أخاف من الأيام التي تبعدني عن مكانك وزمانكꓹ صرت أخاف أن أسافر إلى مدن لا اسمع فيها صوتك فدعني حبيبي أقيم في ثنايا عطرك فكل الطرق تؤدي إلى الفقد ..
دعني احقق أمنية السفر إليك بعد صمت طال مداه ..
طيفك كان مؤنسي حين تغيبꓹ ويقاسمني متعة احتساء قهوتي...كان وجودك معي ورؤيتك حتى من بعيد أروع من تقاسيم ناي حزين ...
فيما مضى تمنيت أن يقترن اسمي باسمك وعند أول مرة نطقته صرت فخورة به ꓹ وعندما أحببتك تغيرت كل عاداتي...تغير ذوقي وزالت كل أحزاني وتغير حتى مذاق قهوتي ꓹ صرت أرى نفسي طفلة حتى في كهولتي ...أتلعثم عند رؤيتك ويضيع الكلام مني ...
بحثت كثيرا في دفاتري عن طريقة جديدة ﺃحبك بها بدون خوف أو رتابة أو فتور...لم أتعلم كيف رغم بحثي في كتب العشق والأشعارꓹ فقط تعلمت كيف اهرب للمساحات المزروعة بالجراح...
قد تلاحظ تقطعا في كتاباتي لاني صادقة ولا أجد المبرر لهروبي ولان جراحاتي عميقة....
اليوم ﺃجلس على صخرة الندم أفكر كيف أمكنني أن اصمت إلى هذا الحدꓹ ماذا لو كنت تكلمت في الماضي البعيد ؟ وكيف يمكن ﺃن يكون العالم لو ﺃحببتني...؟
أردت أن اجعل حواري معك مزجا بين نظراتك ورائحة عطري ممكنا وﺃلغي كل مسافة بين كوكب قلبي وكل الكواكب ما عداك....
أحببتك حبا موعودا مع المجهول ولم اعرف حتى متى أسافر لمقابلة قدري ꓹ لأن المشي على ضفاف الوقت مأساة للزمن ولأنه في قاموس الزمن لا توجد لحظة تتكرر مرتين....
اشعر دائما انك معي لا تفارقني في صحوتي ومنامي وتدير كل أحداث أحلامي ꓹ أنت تسكنني في جميع أماكني بل تستوطنني .
أنت قبولي ورفضي فعواطفي أصبحت خلاصتك وأخيرا وبالنيابة عن كل حواسي أدعو لك بالسعادة ويدي على قلبي وليشهد كل حرف كتبته أني بالصدق كتبت لك كلماتي .
أني اقر واعترف بحبي.
أني ندمت عن كل لحظة لم اقضيها معك.
أني لبست لباس الأمل في اللقاء.
أني فرحت لأول لقاء.
أني سأموت بعد آخر لقاء.
وليشهد الحرف والقلب والحواس أني بكل الصدق  شكلت كلماتي.....

سوسو عيارينو

اسرعي ببوادر غلاوتك بقلم الشاعر خالد الجزير

اسرعي ببوادر غلاوتك .
--------------------------
رخيصة يابيادر الامل .
فلما لا تتنسايني ؟؟ ..
فيما يحيك بذهنك ..
لخيال هو عني بمبتعد .
إن تهيأ فيك خلدك ؟؟ ..
فحقيقة قلبي لم ..
يستطع نسيانك .
وان كنت ادمع بعيناي ..
فقد تناسيتي ان قلبي ..
بسبب رخصك ينزف ..
بسيل قطراته بالدم .
ورغم صنعك بسراب ..
فلست انا كما وصفتي ..
وما كنت قط متنمر لك .
أتحكمي بمظهر في ..
بلحظات غضبي عليك ؟؟ .
ام تحكمي بحق تصرف ..
نابع بحشي قلبي .؟؟
سأبقى علي تحقيقك لي ..
رغم ما تصورتي بمخيلتك .
نعم .. وبحق انا بالروح ..
وفي القلب حافظك .
فليتك تسرعي بإتياني ..
ببوادر غلاوتك .
                   خالد الجزير .

الحكاية بقلم الشاعر محمد توفيق

الحكاية
----------------.
قولليّ ايه معنى تحرش وأغتصاب
قولليّ ليه حلم البراءة
نحوله لخوف وإكتئاب
قوللي ايه معناها بنت
ينهشوا فيها الكلاب
الحكاية موت مبادىء
وضمير في قلوبنا غاب
الحكاية بُعدنا عن دين نبينا
والوصايا اللى ذكرها ربنا جوا الكتاب
-------------.
التحرش مش بلمسة ومد ايد
أو بكلمة أو بهمسة من بعيد
التحرش أني أهينك
جوا عملك أو في بيتك
التحرش بالمغازلة والصفير
أو كلام خارج وجارح
من ديابة بدون ضمير
التحرش أعتداء ع الإنسانية
والبُعاد عن ربنا دُنيا ودين
-----------.
العلاج ميكونش بتعقيم الرجال
العلاج ميكونش بتنقيب الحريم
العلاج في فن راقي
وحوار هادف أصيل
العلاج بحكم رادع
وعقاب ملوش مثيل
وأن ديني يبقى حصني
وان ربي يكون دليل
وأم بتربي تعلم
جيل بينتج مش عويل
وأب بيكون لينا قدوة
يرعى أهله وبضمير
يومها راح تنهض بلادنا
وراح نخطي المستحيل
هي دي أصل الحكاية
وهو ده الأمل الكبير
-----------.
شعر/محمد توفيق
مصر-بورسعيد

منتهى أملي للشاعرة القديرة خوله رمضان

بعنوان : منتهى أملي 

يا منتهى الآمال
يا سرّ الجمال    
ويا رمز أيقونةٍ لساريتي 
وذُخرا لقافيتي    ..
أطير إليك  
على أجنحة الشّوق  
لأجتاحك بأقصر درب   ...
مجففا عبراتي    
   لأمنحك  ‏أمنياتي  ..
وأبوح بأسرار عذاباتي ...
فأزهقُ عمري  المذبوح
بنصل القلب ... 
و أغني قصيدك الموزون 
بنغم  عذب ..
وقلب صبّ ،
 فأمنحكَ مجدّدا 
 ‏عمري المرهون
 ‏ معطّرا بالهوى 
والحبّ . ..

بقلمي خولة خوله رمضان

واحن من ذكر الحبيب للشاعر القدير ابو محمد الخطيب

-----------
وأحنُّ منْ ذُكِرِِِ الحَبيبِ لِمَسْمَعى
                وتَفيضُ فى حالِ التَّذَكُّر..أدْمُعى

وأظلُّ فى صمت .. أكابـد حرقـة
               تُهدى إذا اسْتَعَرَ الهيام بمصرعى

أحْيَـا به .. والكَوْنُ بينَ جَوانحـى
               كالطِّفل إذْ يغْشَاهُ حُضْنُ المُرْضِع 

فأقَـرُّ عَينـا إنْ نَظَرْتُ لِحُسْنِــهِ
                 يَشْفَى بـِهِ مَا قَدْ تَوَسَّّدَ أضْلُعِى

وأموتُ إن غابت نَسائمُ عَرْفِـِه
                  عنِّّى،،مخافة أن يكونَ مُوَدِّعى
---------
... الخطيب .

بعد المغيب للشاعر القدير احمد القدومي

"ربما" بقلم الشاعر القدير فريد محسن

"ربما "
كم هي قاسية
 قصائد الفراق
 وهل سأهتم بالقافية 
أو أهتم بدموع 
تتساقط كل ثانية
 على الأوراق ..؟؟
 آهٍ وألف آه 
على قلب 
عن قلب تاه 
وكيف بَعدُكِ
 ستكون الحياة آه..؟؟
أ أستطيع إكمال
 القصيدة...؟؟
وهل ستكون كباقي 
قصائدي فريدة..؟؟
كنا نلتقي 
بين السطور
 في كل قصائدي
وكانت تراه 
النساء غرور  
أ نلتقي هنا
رُغم الجراح 
رغُم الألم ..؟؟ 
أظنها ستكون 
قصيدة بطعم
 هجرة الطيور ..!! 
كُنتِ في 
كل قصائدي 
أنتِ نار 
على علم..!!
كنتُ أكتب هناكِ 
أنني بكِ مسحور 
أنني أعشق النساء
 وكل العطور 
ووحدكِ من 
تفهم كلماتي 
وما بين السطور 
والأن ماذا أقول 
والحزن في 
قلبي بحور 
أ يفهمه النساء 
ويندمنَ على ظنهن
الذي فات..؟؟
أيعلمنَ ما معنى 
قلب مات..؟؟
وكيف ستكون 
التعليقات..؟؟
لا أريد شفقة 
ولا مواساة 
ستقوم بهذا 
الدور ساعات 
الإنتظار والذكريات 
ولا تسخرنَ من 
غروري والكبرياء
 فهي كانت إمرأة 
ليست كالنساء...!!
كانت عيناها 
كنجمتين في 
ليلة ظلماء 
لرجل غريب 
تاه في الصحراء 
كان قلبها كبوصلة 
تشير للحب 
في زمنٍ كل 
ما فيه حقد وقتل
 وكراهية عمياء
 وحين سرق 
الزمان مني 
كل شيئ 
كانت هي 
لي كل شيئ 
كانت الزاد والماء 
فما عادت 
الصحراء صحراء 
ولا عاد في الكون
 غيرها نساء 
فكيف لمن 
للعشق ذاق 
أن يُجيد الكتابة 
عن الفراق...؟؟؟
وكيف أختم قصيدتي 
والشماتة تطل
من عيون 
كل الحبيبات 
ولسان حالهن 
يقول ذُق مما 
أذقتنا من الذل 
والتعالي والغرور 
حين كانت 
هي ساكنة قلبك
 ونحن في فلك
 قلبك ندور 
وكيف تتألمين 
يا من كنتِ
يوماً حبيبتي
بين الأشياء
وبين الذكريات...؟؟
لملمي قصائدي
والورود وكل 
رسائلي والعطور
 حتى الفارغات
وأعيدها لي 
أموت معها وبها
 وعيشي أنتِ
بين الأمل والأمنيات
فربما تكون هذه
أخر قصائدي
فمن قلبي لقلبكِ
كل التحيات 
واسمحي لي
أن أغتال قلمي
وأدفنه في قلبكِ
حتى لا يكتب
بعدك لإمرأة غيركِ
فقد فات ما فات..!!
بقلمي.......فريد محسن

ياسيدة الحروف بقلم الشاعر القدير عبد السلام السوني

يا سيدة الحروف
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
سيدة الحروف
حبيبة قلبي في الخيال
أيا عاشقة الحروف
 ويا فارسة الاحلام
فهل في غرامك محال
لأني بحروفك عاشق ولهان
وفي بستانه هائم
متيم ابحث بين حروفك 
عن ورود الشفتين
 كي انهل من رحيقها الهيام
واسقي من نبيذهاروحا
 قد تعطل فؤادها
عن الحب والغرام
وكان ذاك  عشقي
في زمن من الازمان 
حيث كنا نتلاقى في البيداء
عاشقين هائمين
 في سماء العلياء
حيث موطن حبي البائد
وعدت الآن 
كي اغرق
اغرق في الاعماق
اعماق حروفك. 
ياسيدة الحروف
اتركيني اسافر من جديد
واهما  جارفا للحب
محطما  جدار الصمت
راسما لوحات العشق
فقد نال مني الغرام
وعدت لعزف اعذب الألحان ..
كما كنت في سالف الأزمان
التقط النوى بين احرفك
واشدو تراتيلي
بأنغام حروفك 
التي اطربت الفؤاد. 
ايا عاشقة الاحلام
اتركيني
اسبح في عينيك
واقبل شفتيك
واتلمس معصميك 
كسائح يهوى الوطن
الذي صار مثواه.. 
ويأبى العودةرالى موطنه
حيث فقد الحريةبين أحضانك.. 
وتاه بين حروفك عاشقا ولهان
🍁🍁🍁🍁🍁🍁
بقلم الشاعر عبدالسلام سوني

ضجيج الروح بقلم الشاعرة القديرة ام عدي دويكات (ابتسام بطاينه)

خاطرة.

...ضجيج الروح

ما زال ضجيج الروح يتخبطني..
وأنين زفرات النفس لا يهدأ..
ورحى ذكريات الألم يدور بخلدي..
يتقاذفني هنا وهناك..
ويلقي بحطام نفسي..
على شواطئ اليأس..
يجرُّ أذيال الهزيمة..
ويصفّي رواسب القهر...
بقيعانِ روحٍ تتأرجح..
بين أضلُعي..
ٍ يرقصُ فيضرب الوتر..
جدران قلبي الخاوي..
فيُحدِثُ إضطراباً لسائر جسدي..
فتترنحُ الآلامي سكرى..
تهذي شجون حاضري..
تعاتب هذا الزمن الردّي..
لإياتٍ باتت بعرف نفسي مصائبي..
فتقف عيوني حائرة..
وتنسى بصرُها متسولاً..
هناك ينشدُ السلام..
تنهرُهُ قوى البطشِ وأعداء النجاح..
فيذبلُ الياسمينُ بوادي الحور..
وينحني بخجلٍ وإلحاح..
لقبلاتِ الصباح..
يداعبُ خدٍ تجّرح...
بدموعِ القهر..
وضجيجِ يتخبط كأشواكٍ..
تغزو حقول الياسمين..
وتهيجُ بسيقانٍ تنزف قطر..
على لحاءٍ تمزّق..
يكسو روحٍ تنتزعُ الفجر..
من براثن الظلام..
لترى الحقيقة المُرّة..
تأكلُ مقدرات التربه..
فتذبلُ الغراس..
ويتشققُ خدُ الفرح..
فتتساقطُ اوراقُ البراعم..
وتشيخُ قبل اوانها..
وتُحصدُ بمناجل القدر..
صفراء يابسه..
بهُتَ لونها..
وتقشب قوامها..
وإسّوّد طلعُها..
فتعلقمَ طعمُها..
وتحنظلَ عسَلُها...
حتى إحدودب ظهرها..
فاتكأت على منسأةِ زمانها..
فأنكسرت بها..
آهٍ..ثم آهٍ عليك يا فرحٍ..
غادر الروح للأبد..
وسار مسرع الخطى..
بغياهب الليل السرمدّي..
بركاماتِ متلبّدة..
بسماء الأمل..
شريداً يتأوه...
ظلم البدر..
وقسوة القدر..
فينعى الفرح..
ويشيع الروح..
لحزنٍ وقهر..
ترافق العمر..
...
ام عدي دويكات
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد.

إني خيرتكِ بقلم الشاعر القدير خالد عمران

إني خيرتكِ
عليكِ الاختيار
جنةَ قربي 
البعد ولهيب النار
تجبر قلبكِ وتكبر
وصفتِ عشقي بالعار
مات البوح في صدركِ
ذبلت الأزهار
أظنكِ تعلمتِ القسوة
أو ربما أدمنتِ الأعذار
لكن لا وألف لا
سأتسور عنادكِ الليلة
سأُراودكِ  بأعذب الأشعار
سأُكمل معكِ مابدأت
سأحتملُ نرجسية الأطفال الصغار
ملاذكِ أنا
بيتكِ وسريركِ
أهلكِ والديار
مابكِ حبيبتي
لاتستغربي 
أنا قويٌ مثلكِ
ماتعودتُ الانكسار 
فلاتكابري ولن أكابر
الحُب نقطة ضعفنا
لامهرب منه ولافرار

بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد
العراق