✳️ريحانةُ العوسج ...✳️
ريحانةٌ ليلىٰ وقيسٌ عوسجُ
وكذاكَ بصريُّ العراقِ مُضَرَّجُ ...
يَمشي علىٰ جمرِ الشآمِ مؤجَّجاً
ولرُبَّ جمْرٍ في دمشقَ يؤجِّجُ
قد برمجوا دربَ الهوىٰ لكنني
من ألف عامٍ في هواكِ مُبَرْمَجُ ...
قد دبلجوا الحرفَ اليتيمَ وإننا الْـ
نَبَأُ العظيمُ فكيفَ كيفَ نُدَبْلَجُ !؟
إن أسرجوا بالوهمِ خيلَ قريضِهمْ
فأنا وأنتِ بألفِ وَحْيٍ نَسْرُجُ
ياليلُ يامن فيكِ نصفُ قصائدي
تسري براقاً حيثُ طيفُكِ يعرجُ ...
ياليلُ يامن كنتِ في لغةِ الهوىٰ
أنشودةً فيها المواسمُ تَلهجُ
رؤيايَ أنتِ ومقلتاكِ مناهجٌ
تمضي رؤىً ولكلِّ رؤيا منهجُ
الليلُ يسري مائلاً متعرجاً
ولرب ليلٍ في الهواجسِ يَعرُجُ
فلنرتدي الليلَ العقيمَ كواكباً
فالليلُ سَقْطٌ والكواكبُ خُدَّجُ ...
وأنا وأنتِ قيامةٌ دمويةٌ
لكنما فيها الشدائدُ تُفْرَجُ ...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق