من الأرشيف
------
وَلَسَوْفَ أُسرد ما أسرَّ فؤادي
لِحبيبــةٍ تَهْوي لقــاءَ مِدادي
إنْ رُحْتُ أقرأُها أهَـلَّ بَيَانُهـا
فَيَبين في الإيجاز عينُ مُرادي
أوْ قُلْتُ أكتُبُها يفيض مَعِينُهــا
بَوحا يضـاعفُ طِيبُـهُ إسعـادى
وحروف ما جادت يسير بركبها
تِيها - وحُقَّ لها - على الأنْداد
صِيغتْ لآى الذِّكْرِ مَظهرُ رَسْمِهِ
وَبِهِ سَمَتْ ... لِمَدَارِكِ الأمْجاد
وَعُرُوبَتي مِنْ فَيْضِها وَهويتي
تزهـو على الدنيا .. بأم الضاد
--------
... الخطيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق