..........(البتول بين العفة والميلاد)..........
**** بشرت مريم
حين اختار لك ربك أمرا فانتبذت مكانا شرقيا
خفت مريم
حين جاءك الروح الأمين فتمثل لك بشرا سويا
تنزهت مريم
حين استعذت بالرحمن منه إن كان حقا تقيا
بتلت مريم
حين جاء الروح الأمين ليهب لك غلاما ذكيا
بوركت مريم
حين وصفت بالطهر والعفاف ولم تكوني بغيا
إصطفيت مريم
أن يكون منك آية للناس ورحمة وأمرا مقضيا
حفظت مريم
حين حملت بالروح واختار لك ربك مكانا قصيا
حميت مريم
حين جاءك المخاض ولم تكوني نسيا منسيا
طمئنت مريم
حين ناداك ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا
قويت مريم
أن تهزي بضعفك فيسقط عليك رطبا جنيا
سعدت مريم
حين يطعمك ربك ويسقيك وتقري قلبا وعينا
فوهت مريم
حين أمرت أن تقولي لن أكلم اليوم إنسيا
ظلمت مريم
حين اتهمت إفكا وظلما بأنك جئت شيئا فريا
فوجئت مريم
حين قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا
برئت مريم
حين قال إني عبد الله آتاني الكتاب جعلني نبيا
رفعت مريم
حين فرضت عليه الصلاة والزكاة مادام حيا
جزيت مريم
حين أوصاه ربه بك ولم يجعله جبارا شقيا
سموت مريم
حين سلم عليه ربه من مولده حتي يبعث حيا
*****
الشاعر/أحمدالعدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق