ـ هدية ـ
ــــــــ
عيونها بحر له ميناء
لخافقي في موجه ارتماء
توهجت مع الصباح نورا
فوجهها كأنه ذكاء
وقد سرت يصحبها جمال
يضوع من عبورها البهاء
مرت كأنها جناح طير
ميدانه الأبعاد والسماء
يا مرحبا يا أجمل الهدايا
يلفها السرور والضياء
قد بعثت مع الصباح وهجا
لنا هي الأفراح والعزاء
أهديك عمري كله بطيب
قلبي وروحي للسنا فداء
لا ترحلي كما الشعاع برقا
قد جف في حنجرتي النداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. سورية ـ حماة
1/9/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق