مجلة شعرية تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء

استراحة فيروز

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

مرضنا أيها الاحباب للشاعر المبدع د. عبد الله دناور

على إثر وعكة صحية مفاجئة تذكرت هذه القصيدة وقد كتبتها في 14/5/2002
ــــــــــــــــــــــــــــ
مرضنا أيـهـا الأحـباب حـتى
كـأنـا لـم نكن يـوما صحاحـا
ـ ..............................
نشف المـاء نحسبها سمـوما
وكـانـت مـن هنيهات قراحـا
ـ ..............................
يـمـر نسـيـم لـيلتنا شـفـاء
فتغرز فـي حنايانا الـرمـاحا
ـ .............................
فـمـا أبقت علينا مـن سرور
تـعـالـت مـنـها أناتي صياحا
ـ ...............................
كأن جيوش روما في عظامي
غـدا بـدني لـهـا ساحا مباحا
ـ ..............................
دعـوت الله مـلتـجـئـا إلـيـه
ليطلقني من الشكوى سراحا
ـ ..............................
كـمـا أعـطـيـت أيـوبا شفاء
بمغتسل وأبـلـيـت الجـراحـا
ـ ..............................
فـهـبـنـي مـنـك عافية رخاء
وأبـدل لـيـل أيـامـي صباحا
ـ .............................
فشـكـرا يـا إلهي ما تداوي
وصـبـرا كـم سويعات أراحا
ـ .............................
وكـنـا مـن سـويعات بسعد
وكـان الـكـون ميدانا وساحا
ـ .............................
فـإنـا فـي نـعيـم لا يجارى
جيوش السقم عنا كـم أزاحا
ـ .............................
وكنت ألوم مـن يشكو كثيرا
إذا مـا الـداء عـدانـا وراحـا
ـ ..............................
أصبت الـيـوم بـالبـلوى قليلا
غدا جسمي صريعا مستباحـا
ـ ..............................
وإنـي لـو دريـت بـما ألاقي
لـمـا بـدلـت بـالأجر النواحـا
ـ ..............................
فـإنـا نـمـرض الأيـام حـيـنا
وإن الصـبـر يمنحنا الصلاحـا
ــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق