لوعة فقد
ايها العابر من فوق الألم
كنتُ جسرا للحيارى وانهدم
ضمد الماضون فوقي جرحهم
اغفلوا جرحا بصدري ما التأم
ومضى كل على درب يسير
اضرم النيران في هذا العدم
اي صبر بعد صبري يقتدى
لم اعد الا مزارا للندم
ايها العابر من فوق الحطام
قف قليلا وأبك عني من ظلم
قد اذاب الصبر اشلاء الوريد
واستباح الغدر ضلعي فأنثلم
مذ تهاوى الصرح وانهار الوجود
سكن الجمر بصدري والتحم
وكتمت الآه عذرا يا انين
ليس للشكوى جناح اوقدم
منهل الملاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق