شكوتك لليل..
وشكى الليل مني
أريدك لي وحدي
أقرب من ثوبي لجسدي
لذا تحدثني نفسي
ماذا لو خبأتك خلف جفوني
لتكوني بعيني
أو حقنتك في وريدي
لكي يهدا نبضي
أو جعلت كفيك كأسا لشربي
لكي أهنأ بعد ظمأي
أو حبستك في زجاجة عطري
أتنفسك عبيرا حولي
أو تخفيت في أحمر شفاهك
فأقبلك طيلة يومي
أو نعيش على مركب في البحر
ينتمي لكل الموانيء
أو نسكن معا في جزيرة
وأخفي عنك ملابسك
فهل تطاوعين جنوني..
أم تهربين مني؟
#بقلمي_أشرف_بسيونى 🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق