إلى باب الكريم
-------------
إلى باب الكريم سرى رجائي
يصاحبه الأنين مع البكــــاءِ
ويحدوني اليقين لنيل قصــدٍ
وألقيتُ الهواجسَ من ورائي
وذُلِّي قـد كَسَــا مِنِّي المُحَيَّا
إلى عِـزٍّ تَرَفَّــعَ عَنْ ثَنَـائي
فَمَا ذُلِّي سِوَى ثَوْبِي ورَكْبي
بِهِ يَزْهُو عَلى الدُّنيا بَهَــائي
وَأُصْبِحُ،، والذُّنوبُ وقَـدْ تَوَالتْ
ويَعْفو ما جَنَيتُ لَدَى مَسَائي
وَيَرْزُقُني على ما كان مِنِّــي
فَأيْنَ ذَهَبْتَ...أَدْرِكْنِى حَيَائي!
-----
... الخطيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق