سؤال
***
كأن عذاب الفراقِ
ما أصفاه طيبنا
كأن طبعَ الهوى
قد تطبّع الجدبَ نسيانا
فهل كان يا ليلى
نبع الرغدِ ظمآنا ؟
هواجسٌ ،
يحدثنا العشاق عنها
كيف هدأت عواصفها
بالصمت ، بالتودد
فهل تحول يا ليلى
هاجسُ البعد عدوانا
أم تراها سحُبُ الأقدار
ما زالت تمطرنا
حزنا ، شقاءً
وقد أغلقت كل باب
للقاء فيه إعلانا ؟
أطلالة ليلى قمرٌ
إذا داعب نوافذَ
كوخي ليلاً
سيَلقى الرحب
بالشوق مزدانا
وإذا داعبها نهاراً
ستلوي أعنتها ،
لتُغري الأمانيّ زهواً
تجعلني للحب عنوانا
عبدالوهاب الجبوري
العراق في 2019/10/14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق